علي العنزي، عَنْ سُهَيل بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَا الْغَائِبُ لِلْغَائِبِ قَالَ لَهُ الْمَلَكُ ولك بمثل واللفظ للوين.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ الهيثم، حَدَّثَنا لُوَيْنٌ، حَدَّثَنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيِّ عن حارثة عن مُحَمد بن عمرة عن عائشة قالت ليس فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عليه الحول قال حارثة، ولاَ أعلمها أولا أحسبها قالت إلاَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ.
حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه الأنطاكي، قَال: حَدَّثَنا لُوَيْنٌ، حَدَّثَنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَكْتَحِلُ بِالإِثْمِدِ، وَهو صائم وأنه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.