حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، وابن أَبِي بكر، عَن عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: حمران بن أعين ليس بشَيْءٍ.
انا بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: قد روى حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنْ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَرَأَ إِنَّ لَدَيْنَا انكالا وجحيما فَصُعِقَ.
وقال البُخارِيّ حمران بن أعين الكوفي، عَن أبي الطفيل وأبي حرب روى عنه الثَّوْريّ وإسرائيل وحمزة الزيات.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن الكرخي، حَدَّثَنا الحسن بن شبيب، حَدَّثَنا أَبُو يُوسُفَ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتُ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَن أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ إِنَّ لدينا انكالا وجحيما فَصُعِقَ.
قَالَ ابنُ عَدِي رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ، عَن أَبِي يُوسُفَ عَنْ حَمْزَةَ عَنْ حُمْرَانَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَمِعَ رَجُلا وَلَمْ يُذْكَرْ أَبُو حرب بن أبي الأسود في الإسناد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سماعه، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنْ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ: جَاء رَجُلٌ إِلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فقال السلام عليك يا نبي اللَّهِ فَهَمَزَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَسْتُ نَبِيءَ اللَّهِ وَهَمَزَ وَلَكِنِّي نَبِيُّ اللَّهِ ولم يهمز.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرحيم، حَدَّثَنا مُحَمد بن رافع، حَدَّثَنا أَبُو قُتَيْبَةَ، حَدَّثني حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنْ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيءَ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنِّي لَسْتُ نَبِيءَ اللَّهِ وَهَمَزَهَا وَلَكِنْ نَبِيُّ اللَّهِ.
أَخْبَرَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ الحباب، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ المقري عن يعلى، حَدَّثَنا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، حَدَّثني حَمْدَانُ بْنُ أَعْيَنَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فذكر نحوه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.