عَبد الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى الْبَابِ بَابٌ، ولاَ سِتْرٌ فَلا بَأْسَ أَنْ يُطَّلَعَ فِي الدَّارِ.
حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ، قالا: حَدَّثَنا وارث بن الفضل، حَدَّثَنا خلف بن أيوب، حَدَّثَنا خَارِجَةُ عَنْ عَبد الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أكل الرخمة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عِصْمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، قَال: حَدَّثَنا سَعْدُ بْنُ يَزِيدَ النَّيْسَابُورِيُّ الْفَرَّاءُ، حَدَّثَنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَوْنٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ قَالا قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْيَسِيرُ فِي الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنَ الْكَثِيرِ فِي الْعِبَادَةِ وخير أعمالكم أيسره.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا يزيد بن صالح اليشكري، حَدَّثَنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ الشَّامِيِّ عَنِ الْوَضِينِ عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ كَانَتْ لَهُ شَاةٌ لا يُصِيبُ جَارُهُ مِنْ لَبَنِهَا أَوْ مِسْكِينٌ فَلْيَذْبَحْهَا أو ليبعها.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حَلْبَسِ البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عبدة البُخارِيّ، قَال: حَدَّثَنا حفص بن داود الربعي، حَدَّثَنا عِيسَى الْغِنْجَارُ عَنْ خَارِجَةَ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمَّازٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَن أَنَس عَنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الأذنان من الرأس.
حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبد الله، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثني خَارِجَةُ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَقِيل عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أيما عَبد تزود بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ عَاهِرٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.