عُبَيد اللَّهِ عَنْ شَرِيك، عَنْ شُعْبَة عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنَّ رَجُلا سَرَقَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِرْسًا قِيمَتُهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ فَقُطِعَتْ يَدُهُ.
قَالَ ابنُ عَدِي وهذا أَيضًا يَرْوِيهِ عَنْ شَرِيك، عَنْ شُعْبَة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إبراهيم بن فروخ، حَدَّثَنا علي بن أشكاب، حَدَّثَنا يَحْيى بن إسحاق، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْمُؤَذِّنُ أَمْلَكُ بِالأَذَانِ وَالإِمَامُ أَمْلَكُ بِالإِقَامَةِ اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا بِهَذَا اللَّفْظِ لا يُرْوَى إلاَّ عَنْ شَرِيك مِنْ رِوَايَةِ يَحْيى بْنِ إِسْحَاقَ عَنْهُ وَإِنَّمَا رَوَاهُ النَّاسُ، عَنِ الأَعْمَش بِلَفْظٍ آخَرَ، وَهو قَوْلُهُ الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بسطام، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبد الله الواسطي، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ دَاوُدَ الأَوْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ وَزَادَ الْكَذَّابُونَ بِالْكُوفَةِ وَوَالٍ مَنْ وَالاهُ وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ قَوْلُهُ وَزَادَ الْكَذَّابُونَ شَرِيك يقوله.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنِ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حرب النشائي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيد عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا مِنْ مَلأٍ اجْتَمَعُوا قَلُّوا أَوْ كَثُرُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا حَفَّتِ الْمَلائِكَةُ يَعْنِي بِهِمْ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ الله فِيمَنْ عِنْدَهُ.
قَالَ مُحَمد بْنُ يَزِيدَ سَأَلْتُ الأَعْمَش عَنْ هَذَا الحديث فأخذ نعله وتركني.
حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الله الدمشقي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مسلم، حَدَّثَنا ابن الأصفهاني، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ شَرِيك، عَن عاصم بْن عُبَيد اللَّه عن عَبد الله بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.