حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد الْعَدَوِيُّ عن علي بن زيد روى عنه الوليد بن بُكَير عنده مناكير.
سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قال البُخارِيّ عَبد الله بن مُحَمد العدوي عن علي بن زيد روى عنه الوليد بن بُكَير منكر الحديث.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي الْحَضْرُونَ، حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ بُكَير التَّمِيمِيُّ أَبُو الجناب، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد الْعَدَوِيُّ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ، يَا أَيُّهَا النَّاسِ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا وَبَادِرُوا بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ وَأَكْثِرُوا الصَّدَقَةَ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ تُرْزَقُوا وَتُنْصَرُوا وَتُجْبَرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هَذَا فِي شَهْرِي هَذَا فِي عَامِي هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَياتِي أَوْ بَعْدِي وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ اسْتِخْفَافًا بِهَا وَجُحُودًا لَهَا فَلا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ، ولاَ بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ أَلا، ولاَ صَلاةَ لَهُ أَلا، ولاَ زَكَاةَ لَهُ أَلا، ولاَ حَجَّ لَهُ، ولاَ صَوْمَ لَهُ، ولاَ بَرَاءَةَ لَهُ حَتَّى يَمُوتَ فَمَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، ولاَ تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلا، ولاَ يؤم أعرابي مهاجرا.
حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ معاوية النيسابوري، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ بُكَير عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ جَابِرٍ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ، فذكر نحوه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.