قال الشيخ: ولم يذكر لنا بهلول بن الوليد، وَعلي بن زيد عَبد الله بن مُحَمد العدوي فلا أدري سقط عليه أم هكذا كان عنده.
حَدَّثَنَا ابْنُ ذُرَيْحٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ وكيع، حَدَّثَنا الْمُحَارِبِيُّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ بُكَير عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد العدوي عن علي بن زيد عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نحوه.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الْغَفَّارِ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا مُعَافَى بن عمران، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثني الْوَلِيدُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلاحِ عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ جَابِرٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِنْبَرِهِ يَوْمَ جمعة فذكر الحديث نَحْوَهُ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الحميد الفرغاني، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا الْوَلِيدِ بْنِ بُكَير عَنْ عَبد الله بن مُحَمد العدوي، عَن أَبِي سِنَانٍ الْبَصْرِيِّ، عَن أَبِي قِلابَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَن أبي بن كعب، قالَ: قُلتُ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ وَمَا التَّوْبَةُ النَّصُوحُ، قالَ: سَألتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هُوَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ حِينَ يَفْرُطُ مِنْكَ وَتَسْتَغْفِرُ اللَّهَ بِنَدَامَتِكَ عِنْدَ الْحَافِرَةِ ثُمَّ لا تَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا.
قَالَ الشَّيُخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرُ الْوَلِيدِ بْنِ بُكَير عَنْ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد الْعَدَوِيُّ بهذا الإسناد وقد روي عن الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ بُكَير عَنْ شَرِيك، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَقِيل عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الندم توبة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.