، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَال: حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيى، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْمَعُونَةَ مِنَ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُونَةِ، وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِي عَلَى قدر المصيبة.
حَدَّثَنَا منصور بن مُحَمد بن قتيبة وراق أبي ثور، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيى، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فَعَطَسَ عنده فهو حق.
حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثني سَعِيد بن عَمْرو، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثني مُعَاوِيَة بْن يَحْيى، عنِ ابْنِ سِنَانٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: السَّرِيُّ هُوَ النَّهْرُ فِي قَوْلِهِ قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تحتك سريا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ يَرْوِيهَا معاوية بن يَحْيى هَذَا.
حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءِ، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا بقية عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيى عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إلاَّ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قيامه إلاَّ السهر.
حَدَّثَنَا ابن أبي الصفيراء، حَدَّثَنا عُمَر بن عثمان، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ يَرْوِيهِمَا معاوية بْنُ يَحْيى.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الفيض الغساني، حَدَّثَنا هشام بن مخلد، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ يَحْيى عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ مِنْ بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُرِيدُ الصَّلاةَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا فَانْصَرَفَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.