إِلَى مَنْزِلِهِ فَجَمَعَ أَهْلَهُ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا عن خَالِد بْن الحذاء لا يرويه غير معاوية.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَير بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثني الْحَسَنُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا معاوية بْن يَحْيى أَبُو مطيع، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةٍ وَكَانَ قَاضِيًا لأَهْلِ حِمْصٍ عَنْ غَيْلانَ عَنْ حماد عن إبراهيم عن علقمة عَنْ عَبد اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: جَاء رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِأَبِيهِ يَقْتَضِيهِ دَيْنًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَير، حَدَّثني مُوسَى بن مُحَمد الصغار، حَدَّثَنا سلامة بن جواس، حَدَّثَنا أَبُو مُطِيعٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيى الأَطْرَابُلُسِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد بْنِ ذِي حِمَايَةَ عَنْ غَيْلانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاء رَجُلٌ بِأَبِيهِ يَقْتَضِيهِ دَيْنًا لَهُ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنْتَ وَمَالَكَ لأَبِيكَ.
قَالَ الشَّيْخ: وَهَذَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ذِي حِمَايَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ يرويه عَنْهُ معاوية بن يَحْيى.
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ بَكَّارٍ الْقَافَلانِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ أحمد بن عَبد الكريم، حَدَّثَنا علي بن عباس، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيى مِنْ أَهْلِ أطرابلس، حَدَّثَنا يَحْيى بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَمْرو بْنِ الأَسْوَدِ وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ عَمَلٍ يَنْقَطِعُ عَنْ صَاحِبِهِ إِذَا مَاتَ إلاَّ الْمُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُنَمَّى لَهُ عَمَلُهُ وَيُجْرِي عَلَيْهِ رِزْقُهُ إِلَى يوم الحساب.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خُرَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا أَبُو مُطِيعٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثني أَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عنِ ابْنِ أَبِي الْبَكَرَاتِ، عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ ذُكِرَ الْقَدَرُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أُمَّتِي لا تَزَالُ مُتَمَسِّكَةً مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يُكَذِّبُوا بِالْقَدَرِ فَعِنْدَ ذلك هلاكهم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.