يرقب فِيهِ العدوّ. وموقع الْعقَاب الْموضع الَّذِي هِيَ واقفة عَلَيْهِ. والشّناخيب: رُؤُوس الْجبَال أَي: بَين موقعها من الذِّئْب وَبَينه رُؤُوس جبال عالية.
وَقَوله: فَأَقْبَلت نَحوه الخ أَي: نَحْو الذِّئْب. وكسر الطَّائِر: إِذا صفّ جناحيه. والتصويب: الانصباب.
وَقَوله: صبّت عَلَيْهِ الخ الْأُمَم بِفتْحَتَيْنِ: الْقرب يُقَال: أخذت ذَلِك من أُمَم. والأشقين: جمع أَشْقَى. وَهَذَا المصراع من إرْسَال الْمثل.
وَقَوله: كالدلو بتّت عراها الخ شبّه هويّ الْعقَاب بِسُرْعَة هويّ الدّلو الملأى إِذا انْقَطع حبلها. وبتّت قطعت من البتّ. والعرا: جمع عُرْوَة. والوذم بِفَتْح الْوَاو والذال الْمُعْجَمَة: السيور الَّتِي بَين آذان الدَّلْو وأطراف العراقيّ وَهِي العيدان المصلّبة تشدّ من أَسْفَل الدّلو إِلَى قدر ذِرَاع أَو ذراعين من حَبل الدَّلْو مِمَّا
يَلِي الدّلو فَإِن انْقَطع حبلها تعلّقت بالوذم. والتكّريب: شدّ الكرب بِفتْحَتَيْنِ وَهُوَ الْحَبل الَّذِي يشدّ فِي وسط العراقيّ ثمّ يثنّى ثمَّ يثلّث ليَكُون هُوَ الَّذِي يَلِي المَاء فَلَا يعفن الْحَبل الْكَبِير.
وَقَوله: لَا كَالَّتِي فِي هَوَاء الجوّ طالبة الخ قَالَ ابْن رَشِيق فِي الْعُمْدَة: هَذَا الْبَيْت عِنْد دعبل أشعر بَيت قالته الْعَرَب وَبِه قدّمه على الشُّعَرَاء.)
وَقَوله: كالبرق وَالرِّيح الخ يَقُول: إنّ الْعقَاب وَالذِّئْب مرّهما وسرعتهما كالبرق وَالرِّيح. والتغبيب: الفتور وَالتَّقْصِير يُقَال: غبّب فلَان فِي الْحَاجة إِذا لم يُبَالغ فِيهَا وَهُوَ من الغبّ بالغين الْمُعْجَمَة بعْدهَا مُوَحدَة.
وَقَوله: فَأَدْرَكته فنالته الخ وانسلّ أَي: انفلت والدّفّ بِفَتْح الدَّال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.