(سِيرُوا فإنّ ابْن ليلى عَن أمامكم ... وبادروه فَإِن الْعرف يبتدر)
إِلَى أَن قَالَ:
(وَمَا أُعِيد لَهُم حتّى أتيتهم ... أزمان مَرْوَان إِذْ فِي وحشها غرر)
(فَأَصْبحُوا قد أعَاد الله دولتهم ... إِذْ هم قريشٌ وَإِذ مَا مثلهم بشر)
(وَلنْ يزَال إمامٌ مِنْهُم ملكٌ ... إِلَيْهِ يشخص فَوق الْمِنْبَر الْبَصَر)
(إِن عاقبوا فالمنايا من عقوبتهم ... وَإِن عفوا فذوو الأحلام إِن قدرُوا)
قَوْله: وَمِنْهَا الدلّ والخفر الدلّ بِفَتْح الدَّال: مصدر دلّت الْمَرْأَة من بَابي ضرب وتعب.
وتدللّت تدلّلاً وَالِاسْم الدّلال وَهُوَ جرأتها فِي تكسر وتغنج كَأَنَّهَا مُخَالفَة وَلَيْسَ بهَا خلاف.
كَذَا فِي الْمِصْبَاح. والخفر بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَهُوَ شدّة الْحيَاء.
وَقَوله: أصدر همومك أَي: اصرفها عَنْك يُقَال: صدر الْقَوْم وأصدرناهم إِذا صرفتهم.
وَقَوله: فَكل وَارِدَة تَعْلِيل لقَوْله أصدر.
وَقَوله: فعجتها قبل الأخيار الخ يُقَال: عجت النّاقة أعوجها: إِذا عطفت رَأسهَا بالزمام وَالضَّمِير للناقة.)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.