إِلَى رجل حاتمٍ دفع إِلَيْهَا جَمِيع مَا كَانَ من نَفَقَته وَحمل مَعهَا جَمِيع مَا حمل إِلَيْهِ فلمّا كَانَ فِي الْيَوْم الثَّالِث دخلُوا عَلَيْهَا فَقَالَت: ليصف كلّ وَاحِد)
مِنْكُم نَفسه فِي شعره فابتدر زيد وانشأ يَقُول: الْبَسِيط
(هلاّ سَأَلت بني ذبيان مَا حسبي ... عِنْد الطّعان إِذا مَا احمرّت الحدق)
(وَجَاءَت الْخَيل محمرّاً بوادرها ... بِالْمَاءِ يسفح من لبّاتها العلق)
(وَالْخَيْل تعلم أنّي كنت فالاسها ... يَوْم الأكسّ بِهِ من نجدة روق)
(وَالْجَار يعلم أنّي لست خاذله ... إِن نَاب دهرٌ لعظم الْجَار معترق)
(هَذَا الثّناء فَإِن ترضي فراضيةٌ ... أَو تسخطي فَإلَى من تعطف الْعُنُق)
وَقَالَ أَوْس بن حَارِثَة: إنّك لتعلمين أنّا أكْرم أحساباً وَأشهر أفعالاً من أَن نصف أَنْفُسنَا لَك أَنا الَّذِي يَقُول فِيهِ الشَّاعِر: الوافر
(إِلَى أَوْس بن حَارِثَة بن لأمٍ ... ليقضي حَاجَتي وَلَقَد قَضَاهَا)
(فَمَا وطئ الْحَصَى مثل ابْن سعدى ... وَلَا لبس النّعال وَلَا احتذاها)
وَأَنا الَّذِي عقّت عقيقته وأعتقت عَن كلّ شعرةٍ فِيهَا عَنهُ نسمَة.
ثمَّ أنشأ يَقُول: الطَّوِيل
(فَإِن تنكحي ماويّة الْخَيْر حاتماً ... فَمَا مثله فِينَا وَلَا فِي الْأَعَاجِم)
...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.