وَقَالَ مُعَاوِيَة لعرابة بن أَوْس: بِمَ سدت قَوْمك قَالَ: لست بسيّدهم ولكنّي رجلٌ مِنْهُم. فعزم عَلَيْهِ فَقَالَ: أَعْطَيْت فِي نائبتهم وحملت عَن سفيههم وشددت على يَدي حليمهم فَمن فعل مِنْهُم مثل فعلي فَهُوَ مثلي وَمن قصّر عَنهُ فَأَنا أفضل مِنْهُ وَمن تجاوزني فَهُوَ أفضل منّي.
وَقَوله: فَنعم المرتجى الخ الْمَخْصُوص بالمدح مَحْذُوف أَي: عرابة. وركدت إِلَيْهِ أَي: بَركت عِنْد عرابة وَيُقَال دَامَ سَيرهَا إِلَيْهِ والراكد: الْقَائِم. الْبَعِير. وَالْإِبِل تُوصَف بصغر الكركرة وشبّه رحى حيزومها برحى الطّحين فِي الصّلابة لَا فِي الْعظم فَإِنَّهُ عيب.
وَقَوله: إِذا ضربت على العلاّت الخ يَقُول: إِذا ضربت على مَا كَانَ بهَا من عِلّة حطت إِلَيْك أَي: اعتمدت عَلَيْك اعْتِمَاد هاديةٍ أَي: أتان مُتَقَدّمَة. والشّنون بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وضمّ النُّون بَين السمين والمهزول.
وَقَوله: توائل من مصكّ الخ توائل تفَاعل من وأل بِمَعْنى نجا أَي: تنجو وتهرب تِلْكَ الأتان من مصكّ أَي: حمَار شَدِيد بِكَسْر الْمِيم وَفتح الصَّاد الْمُهْملَة وَالْكَاف مُشَدّدَة. وأنصبته: من النّصب وَهُوَ التَّعَب. وحوالب فَاعل أنصبته وَهِي مَا تحلّب وسال من أَنفه وَذكره أَي: ذكره يذنّ بِمَاء ظَهره فهما حوالب أسهريه لشدّة شبقه. والذّنين بِفَتْح الذَّال الْمُعْجَمَة ونونين الشَّيْء الَّذِي يسيل وَيجْرِي وَقد ذنّ يذنّ ذنيناً إِذا سَالَ وَجرى.
وَقَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.