فأنشدني أَنْت مَا يُوَافق صفتهَا وَهِي لَك.
فَأَنْشَدته قَول ربيعَة ابْن مقروم الضَّبِّيّ:
(شماء وَاضِحَة الْعَوَارِض طفلةٌ ... كالبدر من خلل السَّحَاب المنجلي)
(وَكَأن فاهاً بعد مَا طرق الْكرَى ... كأسٌ تصفق بالرحيق السلسل)
(لَو أَنَّهَا عرضت لأشمط راهبٍ ... فِي رأسٍ مشرفة الذرى متبتل)
(لصبا لبهجتها وَطيب حَدِيثهَا ... وَلَهُم من ناموسه بتنزل)
فَقَالَ الْوَلِيد: أصبت وصفهَا فاخترها أَو ألف دينارٍ. فاختر الْألف الدِّينَار.
(بل إِن تري شُمْطًا تفرع لمتي ... وحنى قناتي وارتقى فِي مسحلي)
(ودلفت من كبرٍ كَأَنِّي خاتلٌ ... قنصاً وَمن يدبب لصيدٍ يخْتل)
(وَلَقَد رأى حسن الْقَنَاة قويمها ... كالنصل أخلصه جلاء الصيقل)
وَرَبِيعَة هُوَ ابْن مقروم بن قيس بن جَابر بن خَالِد بن عَمْرو بن غيظ بن السَّيِّد
ابْن مَالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلْيَاس بن مُضر بن نزار.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.