.
(تبدلت من سوق الأباعر فِي الضُّحَى ... وَمن قنص الغزلان بني الْمَسَاجِد)
(فَأَصْبَحت قد أحدثت لله تَوْبَة ... وَخير عباد الله فِي زِيّ عَابِد)
(على أَن فِي نَفسِي إِلَى الْبيض طربةً ... وَأَنِّي قد أَهْوى ركُوب الْمَوَارِد)
وَقَالَ أَيْضا:)
(يَقُولُونَ: جَاهد يَا تليد بتوبة ... وَفِي النَّفس مني عودة سأعودها)
(أَلا لَيْت شعري هَل أقودن عصبَة ... قَلِيلا لرب الْعَالمين سجودها)
(وَهل أطردن الدَّهْر مَا عِشْت هجمةً ... معرضة الأنجاد سجحاً خدودها)
والرّحال: جمع رَحل بِسُكُون الْمُهْملَة: المأوى والمنزل. وقَلَائِص: مفعول غَارِم جمع قلُوص وَهِي النَّاقة الشَّابَّة. والجلهة بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون اللَّام: نَاحيَة الْوَادي.
والمعزاب من الْإِبِل وَالشَّاء: الَّتِي تعزب أَي: تبعد عَن أَهلهَا فِي المرعى وَهُوَ بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالزَّاي. والجليد وَمثله الْجلد بِفَتْح فَسُكُون من الْجلد بِفتْحَتَيْنِ وَهُوَ الشدَّة وَالْقُوَّة.
يَقُول: إِنِّي أَشْقَى النَّاس إِن كنت أغرم كل مَا سرق للنَّاس. والبني بِفَتْح الْمُوَحدَة وَسُكُون النُّون: مصدر بنى يَبْنِي. والهجمة بِفَتْح الْهَاء وَسُكُون الْجِيم: القطيع من الْإِبِل أَولهَا الْأَرْبَعُونَ إِلَى مَا زَادَت. والأنجاد: جمع نجد وَهُوَ الطَّرِيق الْوَاضِح الْمُرْتَفع. والسحج بِتَقْدِيم الْجِيم على الْمُهْملَة: جمع أسحج وسجحاء من سجح الخد كفرح: سهل ولان وَطَالَ فِي اعْتِدَال وَقل لَحْمه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.