(فَإِن لم تَجِد من دون عدنان بَاقِيا ... وَدون معدٍ فلتزعك العواذل)
(أرى النَّاس لَا يَدْرُونَ مَا قدر أَمرهم ... بلَى كل ذِي رَأْي إِلَى الله واسل)
(وكل أناسٍ سَوف تدخل بَينهم ... دويهيةٌ تصفر مِنْهُ الأنامل)
(وكل امرئٍ يَوْمًا سَيعْلَمُ سَعْيه ... إِذا كشفت عِنْد الْإِلَه الحصائل))
قَوْله: أَلا تَسْأَلَانِ الْمَرْء. . الْبَيْت يَأْتِي شَرحه إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي مَاذَا.
وَقَوله: حبائله مبثوثة. . الْبَيْت الحبائل: جمع حبالة وَهِي الشّرك وَالضَّمِير للْمَوْت وَأَرَادَ بحبائله: الْأَحْدَاث الَّتِي هِيَ سَبَب الْمَوْت ومبثوثةٌ: منصوبةٌ على طرقه. والْهَاء فِي سَبيله عَائِدَة على الْمَرْء. ويفنى: يهرم.
وسرى وَأسرى بِمَعْنى. يَقُول: إِذا سهر الْمَرْء لَيْلَة فِي عمل ظن أَنه قد فرغ مِنْهُ وَهُوَ مَا عَاشَ يعرض لَهُ مثل ذَلِك وَهُوَ أبدا مَا دَامَ حَيا لَا يَنْقَطِع عمله وَلَا حَوَائِجه. وَقَوله: فقولا لَهُ إِن كَانَ. . الخ أقسم بِمَعْنى قدر يَعْنِي قولا لَهُ إِن كَانَ يدبر أمره وَينظر فِيهِ: ألم يعظك من مضى قبلك فِي سالف الدَّهْر هَل رَأَيْته بَقِي عَلَيْهِ أحد ثمَّ دَعَا عَلَيْهِ فَقَالَ: أمك هابل يُقَال: هبلته أمه أَي: ثكلته.
وَقَوله: فتعلم بِالنّصب جَوَاب ألما. وَأَن مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة. ووَائِل: من وألت النَّفس بِمَعْنى نجت والموئل: المنجى.
وَقَوله: فَإِن أَنْت لم تصدقك. . الخ يَقُول: إِن لم تصدقك نَفسك عَن هَذِه الْأَخْبَار بل كذبتك فانتسب: أَي: قل أَيْن فلَان ابْن فلَان فَإنَّك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.