يشير إلى (عتبة بن يقظان) ، وبه تُعُقَّبَ الحاكم لما قال:
" صحيح الإسناد ". فرده الذهبي بقوله:
" قلت: عتبة واهٍ".
وقال في " الميزان " -، وقد ساق الحديث من رواية ابن ماجه في " تفسيره " من طريق عامر بن مدرك عن عتبة، وذكر أقوال الجارحين لعتبة، وقال -:
"قواه بعضهم، عامر صدوق، والخبر منكر".
ويشير إلى ذكر ابن حبان لعتبة في " الثقات" (٧/ ٢٧١) مخالفاً في ذلك لأئمة الجرح - مثل النسائي -؛ فإنه قال:
" غير ثقة". وابن الجنيد:
"لا يساوي شيئاً ". وقال الدارقطني في " السنن " (٤/ ٢٨١) :
" متروك ".
ولذلل! جزم الحافظ بضعفه في " التقريب "، ولما قال شيخه الهيثمي في " المجمع " (٣/ ١١١) :
"رواه البزار، وفيه عتبة بن يقظان، وفيه كلام، وقد وثقه ابن حبان "!
رده الحافظ بقوله في " مختصر الزوائد " (١/ ٣٩٢) :
" قلت: قد تفرد بهذا، ولا يُحتمل التفرد من مثله، والمتن شاذ بمرة".
وقال في " الفتح " (١١/ ٤٣٢) - بعد ما عزاه لابن مردويه والبيهقي -:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.