" أشد الناس عذابا يوم القيامة إمام جائر ".
وقال الترمذي:
" حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ".
كذا قال! وعطية هو ابن سعد العوفي ضعيف مدلس كما سبق بيانه عند الحديث (٢٤) .
١١٥٧ - " أفضل الناس عند الله منزلة يوم القيامة إمام عدل رفيق، وشر عباد الله منزلة يوم القيامة إمام جائر خرق ".
ضعيف
أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " (١/٢٠٠/٢) : نا أحمد بن رشدين: حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا ابن لهيعة: حدثني محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن أبيه عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره وقال:
" لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة ".
قلت: وهو ضعيف. لكن ابن رشدين أشد ضعفا منه وهو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري قال الذهبي في " الميزان ":
" قال ابن عدي: كذبوه، وأنكرت عليه أشياء. قلت فمن أباطيله.. ".
ثم ساق له حديثا في فضل الحسن والحسين.
وقد ذهل عن هذه العلة الحافظ المنذري في " الترغيب " (٣/١٣٦) ، ثم الهيثمي في " المجمع " (٥/١٩٧) فاقتصرا على إعلال الحديث بابن لهيعة فقط، فقال الأول:
" وحديثه حسن في المتابعات ".
وقال الآخر:
" وحديثه حسن، وفيه ضعف "!