رواه ابن عدي (٢٠٥ / ١) عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، طلحة بن عمرو وهو الحضرمي متروك كما في " التقريب "، وفي ترجمته أورده ابن عدي في جملة أحاديث ساقها له وقال فيها:" وعامتها مما فيه نظر ". وإن من عجائب المناوي أنه بعد أن اقتصر على تضعيف إسناده دون أن يبين وجهه، استدرك فقال:" لكن يقويه رواية الديلمي له بلفظ (فذكره نحوه، وقال:) وبيض لسنده "! ولا يخفى وجه العجب على أحد، إذ كيف يصح تقوية الضعيف بما لا سند له؟!