(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أَبى طالب) جـ ١ ص ٩٧ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد، أنبأنا شريك بن عبد اللَّه، عن أَبى إسحاق، عن على بن ربيعة قال: رأيت عليا -رضي اللَّه عنه- أتى بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم اللَّه، فلما استوى عليها قال: الحمد للَّه، سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثمَّ حمد اللَّه ثلاثًا وكبر ثلاثا، ثمَّ قال: سبحانك لا إله إلا أنت قد ظلمت نفسى فأغفر لى، ثمَّ ضحك، فقلت: مم ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فعل مثل ما فعلت، ثمَّ ضحك، فقلت: مم ضحكت يا رسول اللَّه؟ قال: "يعجب الرب من عبده. . ." الحديث. قال الشبخ شاكر في تحقيقه لهذا الحديث، جـ ١ ص ١٠٩ رقم ٧٥٣ إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير ٧/ ٣٨٨، ٣٨٩ عن هذا الموضع وقال: وهكذا رواه أبو داود والترمذى والنسائى من حديث أَبى الأحوص، زاد النسائى ومنصور: عن أَبى إسحاق السبيعى عن على بن ربيعة الأسدى الوالبى به، وقال الترمذى: حسن صحيح، ونسبه السيوطى في المنثور ٦/ ١٤ أيضًا للطيالسى، وعبد الرزاق، وسعيد ابن منصور، وابن أَبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقى في الأسماء والصفات. (٢) الحُمَمُ: الرماد والفحم. والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر) جـ ٣ ص ٣٩١ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أَبى سفيان، عن جابر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يعذب ناس من أهل التوحيد. . ." الحديث. وأخرجه الترمذى في سننه كتاب (صفة جهنم) باب: ما جاء أن للنار نفسين، وما ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد، جـ ٤ ص ١١٣ رقم ٢٧٢٤ قال: حدثنا هناد، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش من طريقه وذكر الحديث بلفظه. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، قد روى من غير وجه عن جابر.