للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٤٢/ ٢٨٠٦٩ - "يُفَضَّلُ الذِّكْرُ الْخَفِىُّ الَّذِى لَا تَسْمَعُهُ الْحَفَظَةُ عَلَى الَّذِى تَسْمَعُه سَبْعِينَ ضِعْفًا".

ابن أَبى الدنيا، هب وضعَّفه عن جابر (١).

١٤٤٣/ ٢٨٠٧٠ - "يُفَضَّلُ الذِّكْرُ عَلَى النَّفَقَةِ فِى سَبِيلِ اللَّه سَبْعَمِائَةِ أَلْفِ ضِعْف".

ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن معاذ بن أنس، وليس في سنده من تُكُلِّم فيه سوى "ابن لهيعة" (٢).

١٤٤٤/ ٢٨٠٧١ - "يُقَاتِلُ بَقِيّتكُمُ الدَّجَّالَ عَنْ نَهْرِ الأُرْدُنِّ، أَنْتُم شَرْقِىَّ النَّهْرِ وَهُم غَرْبِيَّهُ".

ابن سعد عن نَهِيك بن صُرَيم السَّكونى (٣).


= وانظر مسند أحمد ٣/ ٣٢٥ ط المكتب الإسلامى.
وفى النهاية في مادة (ثعر) فيه: "يخرج قوم من النار فينبتون كما تنبت الثعارير": هى القِثَّاءُ الصغار، شُبِّهوا بها لأن القِثَّاء يَنْمِى سريعًا، وقيل: هى رءوس الطّراثيث تكون بيضًا، شُبِّهوا ببياضها، واحدتها: طُرثُوث، وهو نبت يؤكل اهـ.
(١) الحديث في كنز العمال، جـ ١ ص ٤٤٧ ط حلب، في الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال، الباب الأولى في (الذكر وفضيلته) برقم ١٩٢٩ لابن أَبى الدنيا والبيهقى في الشعب وضعفه عن عائشة.
(٢) الحديث في كنز العمال، جـ ١ ص ٤٣١ ط حلب، في الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال، الباب الأول (في الذكر وفضيلته) برقم ١٨٦١ من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (سبعمائة ضعف) بدل (سبعمائة ألف ضعف).
وحديث ابن لهيعة يُحَسّن.
(٣) الحديث رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، جـ ٧ ص ١٣٩ ط دار التحرير، من القسم الثانى (فيما رواه نهيك بن صريم السكونى) بلفظ: أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحمَّانِى، عن محمد بن أبان القرشى، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن بُسْر بن عبيد اللَّه، عن أَبى إدريس الخولانى، عن نهيك بن صريم السكونى، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن، أنتم شرقى النهر وهم غربيَّه" وما أدرى أين الأُردُن اهـ.
وهذه الجملة الأخيرة من كلام الراوى كما سيتضح من الأسد والإصابة.
فترجمة (نهيك بن صريم) في أسد الغابة برقم ٥٣٠٤ وفيها: نَهيك بن صُريم اليَشْكُرى، ويقال: السَّكونى، معدود في أهل الشام. =

<<  <  ج: ص:  >  >>