للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٩٤/ ٢٨١٢١ - "يَقُولُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: قُلْ لأُمَّتِكَ يَقُولُوا لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه عَشرًا عِنْدَ الصَّبَاحِ، وَعَشْرًا عِنْدَ الْمَسَاءِ وَعَشْرًا عِنْدَ الْنَّوْمِ، يَدْفَعُ عَنْهُمْ عِنْدَ الْنَّوْمِ بَلْوَى الدُّنْيَا وَعِنْدَ الْمَسَاءِ مُكَايَدَةَ الشَّيْطَانِ، وَعِنْدَ الصَّبَاحِ أَسْوَأَ غَضَبِى".

الديلمى عن (ابن عباس) عن أَبى بكر (١).

١٤٩٥/ ٢٨١٢٢ - "يَقُولُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: لأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ أَمَّلَ دُونِى بِالإِيَاسِ، وَلأُلْبِسَنَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ بَيْنَ النَّاسِ، وَلأُنَحِّيَنَّهُ مِنْ قُرْبِى، وَلأُبْعِدَنَّهُ مِنْ وَصْلِى، أَيُؤَمِّلُ عَبْدِى غَيْرِى فِى الشَّدَائِدِ، وَالشَّدَائِدُ بِيَدِى، وَأَنَا الْحَىُّ الْكَرِيمُ؟ ! وَيَرْجُو غَيْرى وَبِيَدِى مَفَاتِيحُ الأَبْوَابِ، وَبَابِى مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِى؟ ! مَنْ ذَا الَّذِى أَمَّلَنِى لِعَظِيمِ نَوَائِبهِ فَقَطَعْتُ بِه دُونَهَا؟ أَمْ مَنْ ذَا الَّذِى رَجَانِى لِعَظِيمِ جُرْمِهِ فَقَطَعْتُ رَجَاءَهُ مِنِّى؟ جَعَلْتُ آمَالَ عِبَادِى مُتَّصِلَةً بِى, وَمَلأتُ سَمَواتِى مَنْ لَا يَمَلُّ تَسْبِيحِى، فَيَا بُؤْسًا للْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِى، وَيَا شِقْوةً لِمَنْ عَصَانِى وَلَمْ يُرَاقِبْنِى".

الديلمى عن أَبى ذر (٢).

١٤٩٦/ ٢٨١٢٣ - "يَقُولُ اللَّه: ابْن آدَمَ: إِنْ ذَكَرْتَنِى فِى نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِى نَفْسِى، وَإِنْ ذَكَرْتَنِى فِى مَلإٍ ذَكَرْتُكَ فِى مَلإٍ أَفْضَلَ مِنْهُمْ وَأَكْرَمَ، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّى شِبْرًا دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعًا، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّى ذِرَاعًا دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعًا، وَإِنْ مَشَيَت إِلىَّ هَرْوَلْتُ إِلَيْكَ".


(١) الحديث في كنز العمال (الصباح والمساء من الإكمال) جـ ٢ ص ١٧٠ رقم ٣٦٠٧ بلفظ الكبير ورواية الديلمى عن أَبى بكر، بدون قوله: عن (ابن عباس).
وفى الباب حديث رقم ٣٦٠١ بلفظ: "من قال حين يصبح: ما شاء اللَّه لا حول ولا قوة إلا باللَّه، أشهد أن اللَّه على كل شئ قدير؛ رزق خير ذلك اليوم، وصرت عنه شره، ومن قالها من الليل رزق خير تلك الليلة، وصرف عنه شرها" بروابة ابن السنى، عن أَبى هريرة.
(٢) الحديث في كنز العمال (الترهيب الأحادى) من الإكمال جـ ١٦ ص ٢٠ رقم ٤٣٧٥٥ بلفظ الكبير وروايته.

<<  <  ج: ص:  >  >>