(١) في مسند أحمد (مسند أنس بن مالك) جـ ٣ ص ١٣٨ حديث بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "قال اللَّه: يا بن آدم إن ذكرتنى في نفسك ذكرتك في نفسى، وإن ذكرتنى في ملأ ذكرتك في ملأ من الملائكة، أو في ملأ خير منهم، وإن دنوت منى شبرًا دنوت منك ذراعًا، وإن دنوت منى ذراعًا دنوت منك باعًا، وإن أتيتنى تمشى أتيتك أهرول" قال قتادة: فاللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- أسرع بالمغفرة. وهذا الحديث في تفسير ابن كثير جـ ١ ص ٢٨٣. و(معمر بن زائدة) ترجمته في ميزان الاعتدال رقم ٨٦٨٣ قال العقيلى: لا يتابع على حديثه. (٢) الحديث في كنز العمال (الغضب) من الإكمال جـ ٣ ص ٥٢٣ رقم ٧٧١٩ بلفظ الكبير وروايته. وفى الباب حديث رقم ٧٧١٨ بلفظ: "قال -عز وجل-: من ذكرنى حين يغضب ذكرته حين أغضب، ولا أمحقه فيمن أمحق" برواية الديلمى عن أنس. و(عثمان بن عطاء بن أَبى مسلم الخراسانى) ترجمته في ميزان الاعتدال رقم ٥٥٤٠ ضعفه مسلم ويحيى بن معين والدارقطنى. (٣) الحديث في كنز العمال (صلة الرحم) من الإكمال جـ ٣ ص ٣٦٣ رقم ٦٩٥٤ بلفظ الكبير وروايته. وفى الباب أحاديث عن صلة الرحم برواية الحاكم، عن عائشة، وأحمد، وابن حبان، والحاكم عن أَبى هريرة. و(عامر بن ربيعة) ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٦٩١ وهو: عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك، أسلم قديمًا بمكة وهاجر إلى الحبشة هو وامرأته وشهد بدرًا وسائر المشاهد كلها مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. والشجنة (بكسر الشين وضمها): عروق الشجرة المشتبكة، ويقال: بينى وبينه شِجنة رحم، أى: قرابة مشتبكة، وفى الحديث: "الرحم شِجنة من اللَّه -تعالى-" أى: الرحم مشتقة من الرحمن، والمعنى: أنها قرابة من اللَّه -تعالى- مشتبكة كاشتباك العروق.