(١) الحديث في كنز العمال (الكبر والخيلاء) من الإكمال جـ ٣ ص ٥٣٥ رقم ٧٧٨١ بلفظ الكبير وروايته. وفى الباب أحاديث بهذا المعنى برواية مسلم عن أَبى سعيد وأبى هريرة، وبرواية الطبرانى في الأوسط عن على. وفى شرح السنة للبغوى جـ ١٣ ص ١٦٩ حديث عن أَبى هريرة بلفظ: "يقول اللَّه -عز وجل- الكبرياء ردائى، والعظمة إزارى، فمن نازعنى واحدًا منهما أدخلته النار". قال: هذا حديث صحيح أخرجه مسلم، عن أحمد بن يوسف الأزدى، عن عمرو بن حفص بن غياث عن أبيه، عن الأعمش، عن أَبى إسحاق، عن أَبى مسلم الأغر. (٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين (صفة المساءلة) جـ ١٠ ص ٤٦٨ بلفظ: وروى البيهقى في البعث بلفظ: "يقول اللَّه لعبده يوم القيامة: يا بن آدم: ألم أحملك على الخيل والإبل وأزوجك النساء، وأجعلك تربع وترأس؟ فيقول: بلى أى رب، فيقول: أين شكر ذلك؟ ". في شرح حديث رؤبة المؤمنبن للَّه -عز وجل- في الجنة، المتفق عليه. وفى جـ ٨ ص ٢٨٢ بلفظ: وروى البيهقى من حديث أَبى هريرة بنفس اللفظ السابق في بيان الرياء الذى هو أخفى من دبيب النمل وفسر كلمة (تربع) فقال: يقال: ربع القوم يربعهم من حد (مَنَعَ) إذا أخذ منهم المرباع، وهو ربع الغنيمة، وكان رئيس القوم يأخذه لنفسه في الجاهلية. (٣) الحديث في إتحاف السادة المتقين (بيان الرياء الخفى) جـ ٨ ص ٢٨٢ بلفظ: وروى أبو الشيخ من حديث عبد اللَّه بن سلام: "يقول اللَّه للعبد يوم القيامة: ألم تدعنى لمرض كذا وكذا فعافيتك؟ ألم تدعنى أن أزوجك كريمة قومها فزوجتك؟ ألم. . . . ألم". وفى جـ ١٠ ص ٤٦٨ باب: (صفة المساءلة) نفس الحديث برواية البيهقى في البعث عن عبد اللَّه بن سلام.