(١) الحديث في سنن الدارمى كتاب (فضائل القرآن) باب: فضل كلام اللَّه على سائر الكلام جـ ٢ ص ٣١٧ برقم ٣٣٥٩ قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الترجمانى، ثنا محمد بن الحسن الهمذانى، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من شغله قراءة القرآن عن مسألتى وذكرى أعطيته أفضل ثواب السائلين، وفضل كلام اللَّه على سائر الكلام كفضل اللَّه على خلقه". والحديث في سنن الترمذى (أبواب فضائل القرآن) جـ ٤ ص ٢٥٦ برقم ٣٠٩٤ قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا شهاب بن عباد العبدى، أخبرنا محمد بن الحسن بن أَبى يزيد الهمذانى، عن عمرو بن قيس، عن أَبى سعيد قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقول الرب تبارك -وتعالى-: من شغله القرآن عن ذكرى ومسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين، وفضل كلام اللَّه على سائر الكلام كفضل اللَّه على خلقه". قال: هذا حديث حسن غريب. والحديث في نوادر الأصول في الأصل الثالث والخمسين والمائتين (في أن القرآن مثله كجراب فيه مسك) ص ٣٣٢، قال: عن أَبى سعيد -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقول اللَّه -تعالى-: من شغله ذكرى وقراءة القرآن عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين، وفضل كلام اللَّه -تعالى- على سائر الكلام كفضل اللَّه -تعالى- على خلقه". والحديث في شعب الإيمان الباب التاسع من شعب الإيمان (في تعظيم القرآن) جـ ٤ ص ٥٨٠، ٥٨١ من طريق عمرو بن قيس الملائى، عن عطية، عن أَبى سعيد قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقول اللَّه -عز وجل-: من شغله قراءة القرآن عن ذكرى ومسألتى أعطيته أفضل ثواب السائلين، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللَّه على خلقه". قال المحقق: ضعفوه؛ إسناده ضعيف لضعف محمد بن الحسن بن أَبى يزيد الهمذانى، ولضعف عطية العوفى، وقال الذهبى في الميزان (٣/ ٥١٥): حسنه الترمذى فلم يحسن. وقال صاحب تحفة الأحوذى: قال الحافظ في الفتح بعد ذكر هذا الحديث: رجاله ثقات إلا عطية العوفى ففيه ضعف. اهـ، قلت: وفى سنده محمد بن الحسن بن أَبى يزيد الهمذانى وهو أيضًا ضعيف.