(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه-) جـ ١ ص ٤٥٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان وحسن بن موسى قالا: ثنا حماد بن سلمة، قال حسن: عن عطاء، وقال عفان: ثنا عطاء بن السائب عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود، قال حسن: إن ابن مسعود حدثهم أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يكون قوم في النار ما شاء اللَّه أن يكونوا، ثم يرحمهم اللَّه فيخرجهم منها، فيكونون في أدنى الجنة، فيغتسلون في نهر يقال له الحيوان، يسميهم أهل الجنة الجهنميين، لو ضاف أحدهم أهل الدنيا لفرشهم وأطعمهم وسقاهم ولحفهم، ولا أظنه إلا قال: ولزوجهم، قال حسن: لا ينقصه ذلك شيئا". و(عطاء بن السائب) قد اختلط بأخره، انظر ترجمته في الميزان رقم ٥٦٤١ ففيها توثيق وتجريح، و (عمرو ابن ميمون القتات) عن عبد الرحمن بن مغراء قال أبو حاتم: حديثه منكر. أما (عمرو بن ميمون الأزدى) فترجمته في تهذيب التهذيب رقم ١٨٠ وقال: وروى عن عمر وابن مسعود فلعله هو، فقال: تابعى ثقة. (٢) الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده جـ ٣ ص ٢٨ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الصمد، ثنا أَبى وعفان، ثنا عبد الوارث، قال: ثنا محمد بن جحادة، حدثنى الوليد، عن عبد اللَّه البهى، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكون عليكم أمراء تطمئن إليهم القلوب، وتلين لهم الجلود، ثم يكون عليكم أمراء تشمئز منهم القلوب، وتقشعر منهم الجلود، فقال رجل: أنقاتلهم يا رسول اللَّه؟ قال: لا، ما أقاموا الصلاة". والحديث في مسند أَبى يعلى الموصلى (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٢ ص ٤٧٣ برقم ٣٢٦/ ١٣٠٠ قال: حدثنا زهير، حدثتا عبد الصمد، حدثنا أَبى، حدثنا محمد بن جحادة، عن الوليد، عن عبد اللَّه البهى، عن أَبى سعيد قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ثم ذكر الحديث بمثل رواية أحمد مع تقديم وتأخير في بعض عباراته. =