= وانظر ص ٣٣١ من نفس المصدر ففيها، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يمينك بما يصدقك به صاحبك". ورواه مسلم في صحيحه جـ ٣ ص ١٢٧٤ ط الحلبى كتاب (الأيمان) باب: يمين الحالف على نية المستحلف، برقم ٢٠/ ١٦٥٣ من طريقين كلاهما عن هشيم بن بشير، بلفظ المصنف، وزاد: وقال عمرو: "يصدقك به صاحبك". وقال محققه: "يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك" وفى الرواية الأخرى "اليمين على نية المستحلف" قال الإمام النووى -رضي اللَّه عنه-: هذا الحديث محمول على الحلف باستحلاف القاضى، فإذا ادعى رجل على رجل حقا فَحَلَّفَه القاضى، فحلف وَوَرَّى فنوى غير ما نوى القاضى، انعقدت يمينه على ما نواه القاضى، ولا تنفعه التورية، وهذا مجمع عليه. اهـ. ورواه أبو داود في سننه جـ ٣ ص ٥٧٢ ط سورية كتاب (الأيمان والنذور) باب: المعاريض في اليمين، برقم ٣٢٥٥ من طريقين كلاهما عن هشيم بلفظ المصنف، وفيه (عليها) بدل (عليه). ورواه ابن ماجة في سننه جـ ١ ص ٦٨٦ ط دار الفكر كتاب (الكفارات) باب من وَرَّى في يمينه، برقم ٢١٢١ من طريق هشيم بلفظ: "يمينك على ما يصدقك به صاحبك". (١) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى جـ ٥ ص ٢٦٤ ط بيروت، برقم ٨١٣٦ عن أَبى أُمامة، بلفظ المصنف. وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٢٧١ قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك الحلال كتابة، أخبرنا أبو القاسم بن سيده، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا الطبرانى، أخبرنا أبو بكر أحمد ابن محمد بن صدقة الحافظ، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا أبو تقى عبد الحميد بن إبراهيم، حدثنا عمرو بن الحارث، عن عبد اللَّه بن سالم، عن الزبيدى، عن سليم بن عامر، عن أَبى أُمامة وشداد بن أوس رفعا الحديث. اهـ. تسديد القوس: أسنده من كتاب السنة (للطبرانى) عن شداد بن أوس وأبى أمامة، كنز العمال (١١٦٢) اهـ. والحديث في كنز العمال جـ ١ ص ٢٣٢ ط حلب الكتاب الأول في (الإيمان والإسلام) الباب الثالث في لواحق كتاب الإيمان، الفصل الأول في الصفات، برقم ١١٦٢ من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه.