(١) انظر تنبيه المحقق في أول كتاب (الطهارة) في الجزء الأول من المصنف ط المجلس العلمى - تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمى. (٢) ما بين القوسين ساقط من نسخة "قوله" وأثبتناه من المصادر التالية. ففى فتح البارى بشرح صحيح البخارى، جـ ١٣ ص ٤٠٣ ط الرياض كتاب (التوحيد) باب: وكان عرشه على الماء، برقم ٧٤١٩ بلفظ: حدثنا على بن عبد اللَّه، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، حدثنا أبو هريرة عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن يمين اللَّه ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض، فإنه لم ينقص ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الفيض -أو القبض- يرفع ويخفض". اهـ. وفى صحيح مسلم جـ ٢ ص ٦٩١ ط الحلبى كتاب (الزكاة) باب: الحث على النفقة وتبشير النفق بالخلف، برقم ٣٧/ ٩٩٣ من طريق عبد الرزاق - عن أَبى هريرة، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يمين اللَّه ملأى لا يغيضها، سَحَّاءُ الليلَ والنهارَ، أرأيتم ما أنفق مذ خلق السماء والأرض؛ فإنه لم يَغِضْ ما في يمينه" قال: "وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض، يرفع ويخفض". وقال محققه: (وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض) ضبطوه بوجهين: أحدهما "الفيض" بالفاء والياء، والثانى "القبض" بالقاف والباء وذكر القاضى أنه بالقاف، وهو الموجود لأكثر الرواة، قال: وهو الأشهر والمعروف، قال: ومعنى (القبض) الموت، وأما (الفيض) بالفاء فالإحسان والعطاء والرزق الواسع، إلى أن قال: ومعنى (يخفض ويرفع) قيل: هو عبارة عن تقدير الرزق، يقتره على من يشاء، ويوسعه على من يشاء، وقد يكونان عن تصرف المقادير بالخلق، بالعز والذل. اهـ. وفى النهاية مادة "فاض" بالفاء، الفيض: الموت، يقال: "فاضت روحه، أى: مات". وانظر سنن ابن ماجة ١/ ٧١ ط دار الفكر، المقدمة رقم ١٩٧ عن أَبى هريرة بنحوه. وشرح السنة للبغوى ٦/ ١٥٤، ١٥٥ ط المكتب الإسلامى، من طريق عبد الرزاق، رقم ١٦٥٦ ففيه الحديث بلفظ مسلم الأسبق مع اختلاف يسير، وقال: هذا حديث متفق على صحته. والكنز ١/ ٢٣٢ ط حلب، رقم ١١٦٣ من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه، بزيادة لفظ الجلالة بعد (يمين) يه (لم ينقص) بدل (لا ينقص). =