(١) الحديث رواه الخطيب في تاريخ بغداد جـ ١ ص ٣٣٨ ط / السعادة ترجمة (محمد بن أحمد بن بختويه البلخى) من طريق شعبة بن الحجاج الواسطى، عن أَبى إسحاق الهمدانى، عن الحارث الأعور، عن على بن أَبى طالب (عليه السلام) قال سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "ينبغى للعاقل. . . " وذكر الحديث بلفظ المصنف. ورواه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب جـ ٥ ص ٥٠١ ط بيروت برقم ٨٨٨٨ عن على بلفظ الخطيب السابق، وفيه (طلب المعاش) بدل (طلب لمعاش). وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٩٩: قال: أخبرنا أحمد بن سعيد الفقيه، حدثنا محمد بن المظفر الحافظ إملاء، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بختويه البلخى، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سهل القاضى، حدثنا إبراهيم بن جيش البصرى، عن أبيه، عن شعبة، عن أَبى إسحاق الهمذانى، عن الحارث الأعور، عن على مرفوعًا. اهـ. وهو في كنز العمال جـ ١٥ ص ٨٥٦، ٨٥٧ ط حلب كتاب (الواعظ والحكم) الباب الأول في المواعظ والترغيبات، الفصل الثالث في الثلاثيات برقم ٤٣٤٠٨ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريحه. (٢) الحديث في كنز العمال جـ ١ ص ١٥٤ ط حلب الكتاب الأول في (الإيمان والإسلام) من قسم الأقوال، الباب الأول في تعريفهما حقيقة ومجازًا، ومتعلقات أخر، الفصل السابع في صفات المؤمنين برقم ٧٦٦ من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (عضو) بالرفع بدل (عضوًا) بالنصب. ويؤيده الحديث الصحيح الذى رواه السيوطى في الصغير برقم ٨١٥٥ لأحمد، ومسلم، عن النعمان بن بشير، ورمز له بالصحة، ولفظه: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". وعزاه المناوى كذلك للبخارى في الأدب، لكنه بلفظ: "ترى" بدل "مثل".