(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٩ ص ٦٩٠ برقم ٢٧٩٩٤ ط حلب، في كتاب (الطلاق من قسم الأفعال) عدة الوفاة، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه، مع زيادة عزوه إلى عبد الرزاق. وفى مصنف عبد الرزاق ٧/ ٢٩ ط المجلس العلمى، كتاب (الطلاق) باب: أين تعتد المتوفى عنها -روايات متعددة بألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى. (٢) رواه عبد الرزاق في مصنفه, جـ ١٠ ص ٤٣٧ برقم ١٩٦٢٥ ط المجلس العلمى، في كتاب (الجامع) باب: حب المال، ولفظه: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى قال: قال عمر بن الخطاب: (يا أهل المدينة! لا تتخذوا الأموال بمكة، واتخذوها بالمدينة، فإن قلب الرجل مع ماله). والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٤ ص ١٢٦ برقم ٣٨١٢٨ ط حلب، في كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: في فضائل الأمكنة - المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، بلفظ المصنف وعزوه. (*) جَمَر ثيابه، وأَجْمَرَها، بَخَّرها بالطيب. (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٨ ص ٣٧٦ برقم ٢٣٣٣٨ ط حلب، في كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب السادس في صلاة الجمعة وما يتعلق بها: أدب الجمعة، بلفظ المصنف وعزوه. (٤) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من الكنز، فالأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٨ ص ٦٣٠ برقم ٢٤٤٦٨ ط حلب كتاب (الصوم من قسم الأفعال) فصل في الاعتكاف. وعزاه إلى (ابن أَبى عاصم في الاعتكاف).