(*) سورة إبراهيم، من الآية: ٣٤. (١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٦٧٦ برقم ٥٠٤٦ ط حلب، في كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في الدعاء: الأدعية المطلقة، بلفظ المصنف وعزوه. ورواه السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور، جـ ٥ ص ٤٥ ط دار الفكر (سورة إبراهيم) الآية ٤٣ قوله تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} فقال: وأخرج ابن أَبى حاتم عن عمر ابن الخطاب -رضي اللَّه عنه- أنه قال: (اللهم اغفر لى. . .) وذكر الأثر بلفظه. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٩ ص ٤٧٨ برقم ٢٧٠٥٣ ط حلب، في كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: الوضوء: فصل في نواقض الوضوء. بلفظ المصنف وعزوه. ويؤيده ما في نيل الأوطار للشوكانى ١/ ١٩٩ برقم ٢ ط العثمانية المصرية، في كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من مَسْ القبل، عن أم حبيبة قالت: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: (من مَسَّ فرجه فليتوضأ) رواه ابن ماجه والأثرم، وصححه أحمد، وأَبو زرعة. قال الشوكانى: الحديث. قال ابن السكن: لا أعلم له علة؛ ولفظ (مَن) يشمل الذكر والأنثى، ولفظه (الفرج) يشمل القبل والدبر، من الرجل والمرأة. وفى الباب ثلاث روايات آخر بأرقام ١، ٣، ٤ عدا بعض روايات جاءت في ثنايا شرح الشوكانى لها، تدور كلها حول هذا المعنى، وقد صحح المحققون أكثرهم، فليرجع إليها من شاء. (والأثرم) هو: (أبو بكر أحمد بن محمد بن هانى الطائى أبو الكلبى أو الخراسانى البغدادى الإسكافى، صاحب الإمام أحمد، المعروف بالأثرم أحد الأعلام، الفقيه الحافظ المتوفى سنة ثلاث وسبعين ومائتين، له سنن قال عنها صاحب الرسالة المستطرفة. هى من الكتب النفيسة تدل على إمامته وسعة حفظه) الرسالة المستطرفة: هى من الكتب النفيسة تدل على إمامته وسعة حفظه) الرسالة المستطرفة ١/ ٢٧ ط بيروت.