للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَفْضَلُ، ثُمَّ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} (*) ".

ابن جرير، وابن المنذر (١).

٢/ ٣٠٦٣ - "عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىِّ قَالَ: كتَبَ عمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ؛ اقْنَعْ بِرِزْقِكَ مِنَ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الرَّحْمَنَ فَضَّلَ بَعْضَ عِبَادِهِ عَلَى بَعْضٍ في الرِّزْقِ بَلَاءً يَبْتَلِى بِهِ كُلًا فَيَبْتَلِى بِهِ مَنْ بَسَطَ لَهُ كيْفَ شُكْرُهُ فِيهِ؟ وَشُكْرُهُ للَّهِ (أَدَاؤُهُ لِلحِقِّ الَّذِى افْتَرَضَ عَلَيْهِ (* *)) فِيمَا رَزَقَهُ وَخَوَّلهُ".

ابن أَبى حاتم (٢).

٢/ ٣٠٦٤ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: صَلَّيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى فِى مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلتُ إِلَى الصَّخْرةِ فَإِذَا مَلَكٌ قَائِمٌ مَعَهُ آنِيَةٌ وثَلَاثَةٌ، فَتَنَاوَلْتُ الْعَسَلَ فَشَرْبتُ مِنْهُ قَلِيلًا، ثُمَّ تَنَاوَلْتُ الآخَرَ فَشَربْتُ مِنْهُ حَتَّى رَوِيتُ (فإذَا هُوَ لَبَنٌ، فَقَالَ:


(*) سورة النحل، الآية رقم ٤١.
(١) هكذا في الأصل: (دخر) بالدال المهملة بدون ألف قبلها، وفى تفسير ابن جرير: (ذخره) بالذال المعجمة، وهاء في آخرها، وفى الدر المنثور: (ادخر) بألف قبلها، ودال مهملة مشددة.
رواه ابن جرير الطبرى في تفسيره - جامع البيان في تفسير القرآن - جـ ١٤ ص ٧٤ ط بولاق (تفسير سورة النحل) قوله تعالى: {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً} ولفظه: حدثنى الحارث قال: ثنا القاسم قال: ثنا هشيم، عن العوام، عمن حدثه: أن عمر بن الخطاب كان. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير جدا.
ورواه السيوطى كذلك في (الدرّ المنثور، في التفسير بالمأثور) جـ ٥ ص ١٣٢ ط دار الفكر ببيروت (سورة النحل) تفسير قوله تعالى: {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً} آية رقم (٤١) فقال: وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، عن عمر بن الخطاب: أنه كان إذا أعطى الرجال من المهاجرين عطاء يقول: خذ بارك اللَّه لك، هذا ما وعدك اللَّه في الدنيا، وما ادّخر لك في الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون.
(* *) ما بين القوسين في الأصل غير واضح، والتصويب من الكنز.
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٣ ص ٧٣٦ برقم ٨٦١٤ ط حلب، في كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: الشكر، بلفظ المصنف. وعزاه إلى (ابن أَبى حاتم). وإعاده في ص ٧٨١ من نفس المصدر، في القناعة، برقم ٨٧٣٩، بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير وبعزوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>