للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اشرَبْ مِنَ الآخَرِ، فَإِذَا هُوَ خَمْرٌ فَقُلْتُ: قَدْ رَوِيتُ) (*) قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ شَرِبْت مِنْ هَذَا لَمْ تَجْتَمِعْ أُمَّتُك عَلَى الفِطْرَةِ أَبَدًا ثُمَّ انْطُلِقَ بِى إِلَى السَّمَاءِ فَفُرِضَتْ عَلَىَّ الصَّلَاةُ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى خَدِيجَةَ، وَمَا تَحَوَّلَتْ عَنْ جَنْبِهَا الآخَرِ".

ابن مردويه (١).

٢/ ٣٠٦٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا لَيْلَةَ أُسْرِى بِرِسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ لِجِبْرِيلَ أَرِنِى مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ، لوَقَفَ بِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا مَالِكُ! هَذَا مُحَمَّدٌ رسُولُ اللَّهِ، قَالَ: وَقَدْ بُعِثَ؟ قَالَ: نَعَمْ، هُوَ هَذَا وَاقِفٌ عَلَيْكَ، فَنَظَرَ إِلَيْه رسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَإِذَا رَجُلٌ عَابسٌ مُغْضَبٌ يُعْرَفُ الْغَضَبُ في وَجْههِ، فَقَال: يَا مَالكُ! صِفْ لِى جَهَنَّمَ قَالَ: يَا مُحَمَّد! وَالَّذِى بَعَثَكَ بَالْحَقِّ لَوْ أَنَّ حَلَقَةً مِنَ السَّلْسِلَةِ الَّتِى ذَكَر اللَّهُ وضُعَتْ عَلَى جِبَالِ الدُّنْيَا لذابت حتى تبلغ تخوم الأرضين السفلى، يا محمد! إن في جهنم وَادِيًا يَسْتَعيذُ بِاللَّهِ مِنْ جَهَنَّمَ في كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً، وَإِنَّ في الْوَادِى بِئْرًا يَسْتَعيذُ بِاللَّه مِنَ (الْوَادى، وَمنْ جَهَنَّمَ سَبْعينَ مَرَّةً وإنَّ في البئْرِ جُبًا يَسْتَعِيذُ بِاللَّه مِنْ ذَلِكَ الْبِئْرِ، وَمِنْ ذَلِكَ الْوَادِى وَمْنِ جَهَنَّم سَبْعِينَ مَرَّةً، وإِنَّ في ذَلِكَ الْجُبِّ حَيَّةً تَسْتَعِيذُ مِنْ) ذَلِكَ الجُبِّ وَمِنَ البِئْر، وَمِنَ الْوَادِى، وَمِنْ جَهَنَّمَ في كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً، أعَدَّهَا اللَّه لِلفَسَقَةِ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ مِن أُمَّتِكَ".

ابن مردويه، وفيه عمر بن راشد المدينى، قال أبو حاتم: وجدت حديثه كذبا (٢).

٢/ ٣٠٦٦ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ طَلحَةَ الْخُزَاعِىِّ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِى بِقَوْمٍ أُخِذُوا عَلَى شَرَابٍ فِيهِمْ رَجُلٌ صَائِمٌ، فَجَلَدَهُمْ وَجَلَدَهُ مَعَهُم، قَالُوا: إِنَّهُ صَائِمٌ، قَالَ: لِمَ يَجْلِسُ مَعَهُم؟ ".


(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من الكنز.
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٢ ص ٤١١، ٤١٢ برقم ٣٥٤٤٧ ط حلب، في (جامع الفضائل من قسم الأفعال) المعجزات ودلائل النبوة: المعراج، بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير. وعزاه إلى ابن مردوية.
(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٤ ص ٦٥٨ برقم ٣٩٧٩١ ط حلب، في كتاب (القيامة من قسم الأفعال) النار، بلفظ المصنف، مع بعض زيادة في الألفاظ والعبارات. وعزاه إلى ابن مردويه، وفيه عمر بن راشد المدينى، قال أبو حاتم: وجدت حديثه كذبا.

<<  <  ج: ص:  >  >>