البيهقى عن عبد اللَّه بن عمر، وقيل عن عبد اللَّه بن عمرو بدل ابن عمر، قال: والأَول أصح) (٢).
١٧١١/ ٦٢٠٠ - "إِنَّ أَشَدَّ أَهل النَّار عذَابًا يوم الْقِيامةِ من قتل نبِيًا أَوْ قَتلَهُ نَبىٌّ (٣) وَإمَامٌ جَائِرٌ، وَهَؤُلَاءِ الْمُصوِّرُونَ".
طب، حل عن ابن مسعود.
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٢٠٠ ورمز لصحته. (٢) الحديث من هامش مرتضى. (٣) في نسخة مرتضى "أو" مكان الواو وفى صحيح مسلم كتاب الجهاد - غزوة أحد - باب اشتد غضب اللَّه على من قتله رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ساق حديثًا عن أبى هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اشتد غضب اللَّه على قوم فعلوا هذا برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو حينئذ يشير إلى رباعيته وقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اشتد غضب اللَّه عز وجل على رجل يقتله رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في سبيل اللَّه" وفى مسند أحمد جـ ٥ حديث رقم ٣٨٦٨ عن أبى وائل عن عبد اللَّه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أشد الناس عذابًا يوم القيامة رجل قتله نبى، أو قتل نبيًا وإمام ضلالة وممثل من الممثلين" وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، معنى ممثل كما قال ابن الأثير أى مصور يقال مثلت إذا صورت مثالا.