للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الديلمى (١).

٢/ ٣١٨١ - "عن عُمَر قَالَ: قلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ! أَخبرْنِى عَنْ هَذَا السُّلطانِ الَّذِى ذَلَّتْ له الرِّقابُ، وَخَضَعتْ لَه الأَجْنَادُ مَا هُو؟ قَال: هُو ظِلُّ الرَّحمنِ -عَزَّ وَجَلَّ- في الأَرْضِ، وَيأَوِى إِليه كلُّ مَظلُومٍ مِنْ عَبادِه، فإنْ عَدَلَ كَان لَه الأَجْرُ، وعلَى الرَّعيةِ الشُّكرُ، وإنْ جَارَ وَحاف (*) وَظَلَم كَانَ عَليْه الإِصْرُ (* *) وعَلَى الرَّعيةِ الصَّبْرُ".

الديلمى (٢).


(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر من قسم الأفعال) جـ ٣ ص ٦٨٢ رقم ٨٤٥٠ وعزاه إلى (الديلمى) بلفظ: عن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (سيصيب أمتى في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، لا ينجو فيهم إلا رجل عرَف دين اللَّه بلسانه وقلبه، فذلك الذى سبقت له السوابق).
و(عامر بن واثلة): ترجم له في تهذيب التهذيب، جـ ٥ ص ٨٢، ٨٣ رقم ١٣٥ قال: هو عامر بن واثلة بن عبد اللَّه بن عمرو بن جحش ويقال خميس بن جرى بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن على بن كنانة، أبو الطفيل الليثى، ويقال: اسمه عمرو: والأول أصح، ولد عام أحد، روى عن النبى -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- وعن أَبى بكر، وعمر، وعلى، ومعاذ بن جبل، وحذيفة، وابن مسعود، وابن عباس، وأبى سريحة، ونافع بن عبد الحارث، وزيد بن أرقم، وغيرهم، وروى عنه الزهرى، وأَبو الزبير، وقتادة، وعبد العزيز بن رفيع، وسعيد بن أبان الجريرى، وعبد الملك بن سعيد، وغيرهم اهـ: بتصرف من تهذيب التهذيب.
وترجمة (الطفيل) في أسد الغابة، جـ ٦ ص ١٧٩، ١٨٠ رقم ٦٠٢٨.
و(عامر بن واثلة) ترجم له في كتاب التاريخ الكبير للبخارى، في القسم الثانى من الجزء الثالث، برقم ٢٩٤٧ ص ٤٤٦ ولم يذكر من روى عنه.
و(أبو الطفيل بن واثلة) ترجم له في تاريخ بغداد، جـ ١ ص ١٩٨ برقم ٣٧ ولم يذكر من روى عنه.
وفى تهذيب التهذيب لابن حجر، جـ ١٢ ص ٢٦٢ إليس ٢٦٧ رقم ٢١٦ أورد ترجمة لأبى هريرة -رضي اللَّه عنه- وذكر فيما ذكر: أنه روى عنه عامر بن واثلة فيمن روى عن أَبى هريرة.
المحقق: (*) الحيف: الجور والظلم النهاية ١/ ٤٦٩.
(* *) الإصر -بالكسر-: العهد، وهو أيضا: الذنب والثقل. المختار.
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال) ترغيب الإمارة، جـ ٦ ص ٥ رقم ١٤٥٨٥ باختلاف لفظه. وعزاه (للديلمى عن ابن عمر).
والأثر أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، تحقيق السعيد بسيونى زغلول، جـ ٢ ص رقم ٣٥٥٣ بلفظ: =

<<  <  ج: ص:  >  >>