للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣١٨٢ - "عن جُبَير بْنِ نُفَير قَالَ: لَما جَلاَ عُمَر بنُ الخَطَّابِ عنْ صَخْرةِ بَيْتِ المَقْدِسِ المَزْبَلَةَ التى كانتْ عَلَيها قالَ: لَا تُصَلُّوا عَلَيها حَتَّى يُصِيْبَهَا ثَلاثُ مَطَرَاتِ وأكثرُ".

أبو بكر الواسطى في فضائل بيت المقدس (١).

٢/ ٣١٨٣ - "عن يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ أَنَّهُ قَالَ: بيْنَما عُمَرُ بنُ الخَطَّاب يَغْتَسِلُ إلَى بِعيِره وأَنَا أستُرُ عليه بِثوبِ إِذْ قَالَ (*) "يا يعلَى" أصبب عَلى رَأْسِى؟ فَقُلْتُ: أَمِيرُ المُؤمنينَ أَعْلَم قالَ عُمَرُ: واللَّه مَا يزيَدُ الماءُ الشَّعرَ إِلَّا شَعثًا فَسمَّى اللَّهَ ثم أفَاضَ علَى رَأسهِ".

الشافعى، ق (٢).


= ابن عمر: السلطان ظل الرحمن في الأرض، يأوى إليه كل مظلوم من عباده، فإن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر، وإن جار وحاف وظلم كان عليه الإصر وعلى الرعية الصبر.
قال محققه: كنز العمال ١٤٥٨٥ الديلمى عن ابن عمر، حاف: جار وظلم، الإصر -بالكسر-: العهد، وهو أيضا: الذنب الثقيل.
قال: وكان اللفظ في النسخة التى أعيد طبعها (أوصاف) بدلا من (أو حاف) ولدى الرجوع للفتح الكبير: ٢/ ١٧١ وإلى فيض القدير: ٤/ ١٤٤ تبين أن اللفظ: (أو حاف) فأثبته لأنه هو الصواب.
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (بيت المقدس) جـ ١٤ ص ١٤٥ رقم ٣٨١٩٣ بلفظ: عن جبير بن نفير قال: لما جلا عمر بن الخطاب عن صخرة بيت المقدس المزبلة التى كانت عليها قال: لا تصلوا عليها حتى يصيبها ثلات مطرات وأكثر، وعزاه إلى (أَبى بكر الواسطى في فضائل بيت المقدس).
(*) التصحيح من الكنز.
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (أبواب الطهارة) آداب الغسل من قسم الأفعال، جـ ٩ ص ٥٤٥ رقم ٢٧٣٤٦ بلفظه. وعزاه (للشافعى، والبيهقى في السنن الكبرى).
والأثر أخرجه السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: الاغتسال من الإحرام، جـ ٥ ص ٦٣ قال: أخبرنا أحمد بن الحسن القاضى، ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعى، أنبأ سعيد بن سالم، عن ابن جريج، أخبرنى عطاء أن صفوان بن يعلى أخبره عن أبيه يعلى بن أمية أنه قال: بينما عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- يغتسل إلى بعيره. . . الأثر.
والأثر أخرجه مسند الشافعى كتاب (المناسك) ص ١١٧ قال: أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج: أخبرنى عطاء أن صفوان بن يعلى أخبره عن أبيه يعلى بن أمية أنه قال: بينما عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- يغتسل إلى =

<<  <  ج: ص:  >  >>