للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٢٢٤ - "عن عمر قال: تُقْصَرُ الصَّلَاةُ فِى مَسِيرِ ثَلَاثِ لَيَالٍ".

ابن جرير (١).

٢/ ٣٢٢٥ - "عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ: أَنَّ عُمَرَ دَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَقَالَ: إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أَعْهَدَ إِلَيْكَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤمنِيِن! نَعَمْ إِنْ أَشَرْتَ عَلَىَّ قَبِلْتُ، قَالَ: وَمَا تُرِيدُ؟ قَالَ: أَنْشُدُكَ باللَّهِ أتُشِيرُ عَلَىَّ بِذَلِكَ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا، وَاللَّهِ لَا أَدْخُلُ فِيهِ أَبَدًا، قَالَ: فَهَبْنِى صَمْتًا حَتَّى أَعْهَدَ إِلَى النَّفَرِ الَّذِينَ تُوُفِّى رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ، ادْعُ لِى عَلِيّا وَعُثْمَانَ وَالزُّبَيْرَ وَسَعْدًا، قَالَ: وَانْتَظِرُوا طَلْحَةَ أَخَاكُمْ، فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاقْضُوا أَمْرَكُمْ".

ابن جرير (٢).

٢/ ٣٢٢٦ - "عن عمر أنه قال: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ! إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِى مَالٍ لَا يُزَكَّى، فَجَعَلَ فِى الْخَيْلِ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ، وَفِى البَراذِينِ ثَمَانِيَةً".

ابن جرير (٣).

٢/ ٣٢٢٧ - "عَنْ كَثيرِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: كَانَ ابْنُ الْعَاصِ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِت يَكْتُبَانِ الْمَصَاحِفَ، فَمَرَّا عَلَى هَذِهِ الآيَةِ، فَقَالَ زَيْدٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ: الشَّيْخُ


(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٨ ص ٢٣٤ رقم ٢٢٧٠٠ كتاب (الصلاة) باب: في قضاء الصلاة، بلفظ: عن عمر قال: (تقصرُ الصلاة في مسيرة ثلاث لبال). وعزاه إلى (ابن جرير).
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٥ ص ٧٣٩ رقم ١٤٢٦٤ (خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: عن المسور بن مخرمة أن عمر دعا عبد الرحمن بن عوف فقال: إنى أُريدُ أن أعهد إليك، فقال: يا أمير المؤمنين! نعم إن أشرتَ علىَّ قبلتُ، قال: وما تريد؟ قال: أنشدك اللَّه أتشير علىَّ بذلك؟ قال: اللهم لا، قال: واللَّه لا أدخل فيه أبدًا، قال فَهَبنى صمتًا حتى أعهد إلى النفر الذين توفى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو عنهم راضٍ ادع لى عليًا وعثمان والزبير وسعدًا قال: وانتظروا أخاكم طلحة، إن جاء وإلا فاقضوا أمركم. وعزاه إلى (ابن جرير).
(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٦ ص ٥٤٩ رقم ١٦٨٩٥ كتاب (الزكاة) باب أحكام الزكاة، بلفظ: عن عمر أنه قال: (يا أهل المدينة لا خير مال لا يُزكَّى؛ فجعل في الخير عشرةَ دراهم، وفى البراذين ثمانية) وعزاه إلى (ابن جرير).
(البراذين) البرذون: الدابة، قال الكسائى: الأنثى من البراذين برذونة. النهاية ١/ ٣٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>