ابن جرير (١) وصححه، وقال: هذا حديث لا يعرف له مخرج عن عمر عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وهو عندنا صحيح؛ سند لا علة فيه توهن ولا سبب يضعف بعدالة نقلته، لعل بأن قتادة مدلس ولم يصرح بالسماع والتحديث.
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٥ ص ٤١٨، ٤١٩ رقم ١٣٤٨٢ فصل (في أنواع الحدود) باب حد الزنا، بلفظ: عن كثير بن الصلت قال: كان ابن العاص وزيد بن ثابت يكتبان في المصحف، فمرّا على هذا الآية، فقال زيد: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: (الشيخ والشيخة فارجموهما البتة) فقال عمر: لما أنزلت أتيت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت: أكتبنيها، فكأنه كره ذلك، قال: فقال عمر: ألا ترى أن الشيخ إذا زنى وقد أحصن جُلد ورُجم وإذا لم يحصن جلد؟ ! وأن الشاب إذا زنى وقد احصن رجم؟ ! (ابن جرير) وصححه وقال: وهذا حديث لا يعرف له مخرج عن عمر، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وهو عندنا صحيح، سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة نقلته، قال: وقد يعلل بأن قتادة مدلس ولم يصرح بالسماع والتحديث. (*) الأحقاف من الآية (٢٠). (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٢ ص ٦٣٣، ٦٣٤ رقم ٣٥٩٥٣ كتاب (الفضائل) من قسم الأفعال، باب: في فضائل الصحابة، فصل في فضلهم إجمالًا: فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- زهده -رضي اللَّه عنه- بلفظ =