للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٢٢٩ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَة أَتَى رَسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بِأرْنَبٍ مَشْويَّةٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لأَصْحَابِهِ: كُلُوا، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: إِنِّى قَدْ رَأَيْتُ بِهَا دَمًا فَقَالَ: حِلُّوا" (*).

ابن وهب، وابن جرير (١).

٢/ ٣٢٣٠ - "عَنِ الضَّحَاكِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: لَمَّا أَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْخُطَيْئَةَ مِنَ الْحَبْسِ فِى هِجَائِهِ الزِّبْرِقَانَ قَالَ لَهُ: إِيَّاكَ وَالشِّعرَ، قَالَ: لَا أَقْدِرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى تَرْكِهِ، مَأْكَلَةُ عِيَالِى [وَنمَلَةٌ] عَلَى لِسَانِى، قَال: فَشَبَّبْ بِأَهْلِكَ، وَإيَّاكَ وَكُلَّ مِدْحَةٍ مُجحِفَةٍ، قَالَ فما الْمِدْحَةُ الْمُجْحِفَةُ؟ قَالَ: يَقُولُ: بَنِى فُلَانٍ خَيْرٌ مِنْ بَنِى فُلَانٍ، امْدَحْ وَلَا تَعْضلْ، قَالَ: أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنينَ أشعَرُ مِنِّى".

ابن جرير (٢).


= عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد اللَّه، قال: لقينى عمر بن الخطاب ومعى لحمٌ اشتريته بدرهم، فقال: ما هذا؟ فقلت: يا أمير المؤمنين! اشتريته للصبيان والنساء، فقال عمر: لا يشتهى أحدكم شيئًا إلا وقع فيه؟ ! مرتين أن ثلاثا، ثم قال: لا يطوى أحدكم بطنه لجاره وابن عمه؟ ثم قال أين تذهب عنكم هذه الآية: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا} وعزاه إلى ابن جرير.
(*) حلوا: هكذا بالمخطوطة وفى الكنز: كلوا.
(١) الحديث في الكنز، جـ ١٥ ص ٤٤٤، ٤٤٥ رقم ٤١٧٦١ كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) فصل في أحكام الميتة، بلفظ: عن عمر بن الخطاب أن رجلًا من أهل المدينة أتى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأرنبٍ مشوية، فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: (كلوا) فقال الأعرابى: قد رأيت بها دمًا! فقال: (كلوا) وعزاه إلى ابن وهب. وابن جرير.
(٢) الأثر في الكنز، جـ ٣ ص ٨٤٦ رقم ٨٩٢١ كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة، فصل في أخلاق مذمومة تختص باللسان، حفظ اللسان: الشعر المذموم، بلفظ: عن الضحاك بن عثمان قال: لما أرسل عمر بن الخطاب الحُطيئة من الحبس في هجائه الزبرقان قال له: إياك والشعر، قال: لا أقدر يا أمير المؤمنين على تركه، مأكلة عيالى ونملةٌ على لسانى، قال: فشبّبْ بأهلك، وإياك وكل مدحةٍ مجحفةٍ؟ قال: وما المِدْحَةَ المجَحفه، قال: تقول: بنو فلان خير من بنى فلان، امدح ولا تفضل، قال: أنت يا أمير المؤمنين أشعر منى وعزاه إلى ابن جرير.
(الزِّبرِقان) ابن بَدْر بن امرء القيس بن خلف بن بَهْدَلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تيم بن مرة التيم السعدى. . . يقال: كان اسمه الحُصَين، ولُقِّبَ الزَبْرقان لحسن وجهه، وهو من أسماء القمر.
(الإصابة في تمييز الصحابة) لشهاب الدين العسقلانى المعروف بابن حجر، جـ ٤ ص ٥ ص ٢٧٧٦ من حرف الزاى، القسم الأول، نشر مكتبة الكليات الأزهرية، الطبعة الأولى.

<<  <  ج: ص:  >  >>