١٧٧٠/ ٦٢٥٩ - "إِنَّ أَقربكُم منِّى يوم القيامة في كُلِّ موطِنٍ أَكثَرُكُم علىَّ صلاةً في الدُّنيا، من صلَّى عَلىَّ في يوم الجمعةِ وليلةِ الجُمُعَةِ قضى اللَّهُ له مائَةَ حاجة، سبعين من حوائِج الآخرةِ، وثلاثين من حوائج الدُّنيا، ثم يُوكِّلُ اللَّه بذلِكَ ملَكًا يُدخِلُهُ في قَبرِى كما
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٢١٤ ورمز لضعفه، وأورد المناوى وجوه ضعفه، ورواه ابن ماجه موقوفًا على وهو أيضًا ضعيف، وأفاد مغلطاى بعد بسط القول في ضعفه أنه وقف عليه من طرق سالمة من الضعفاء عن على مرفوعًا بلفظ: "إن العبد إذا قام يصلى وقد تسوك أتاه الملك فقام خلفه فلا يخرج من فيه شئ إلا دخل جوف الملك فطهروا أفواهكم بالسواك"، وانظر رواية الكبير بلفظ: "إن العبد إذا تسوك. . . إلخ". (٢) مرت رواية الطبرانى في الكبير بلفظ: "إن أسرق الناس إلخ" رقم ٦١٨٣ ورواية الطبرانى في الأوسط وابن أبى شيبة بلفظ: "إن أسوأ الناس سرقة" برقم ٦١٨٧. (٣) الشخب: جريان اللبن في الإناء وقت الحلب ويقال: عروقه تتشخب دما: أى تتفجر.