للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طب عن عمران بن حُصَين.

١٧٥٩/ ٦٢٤٨ - "إِنَّ أَفضَل ما يُوضَعُ في الميزان يوم القيامةِ الْخُلُقُ الْحسنُ".

طب عن أُمِّ الدَّرْداءِ.

١٧٦٠/ ٦٢٤٩ - "إِنَّ أَفضَلَ الحديثِ كتابُ اللَّه، وأحسنَ الْهدِى هَدْىُ محمد، وشَرِّ الأُمُورِ مُحدثَاتُها وكلَّ بدعة ضلالةٌ، ومن تركَ مالًا فلأَهلِهِ، ومن ترك دينًا أَو ضِيَاعًا فَعلَىَّ (١) ".

طس عن جابر.

١٧٦١/ ٦٢٥٠ - "إِنَّ أَفضَل الصلواتِ عند اللَّهِ صلاةُ الصبح يوْم الْجُمُعةِ في جماعةٍ".

هب عن ابن عمر.

١٧٦٢/ ٦٢٥١ - "إِنَّ أَفْضَل الْعِبادِةِ حُسْنُ الظَّنِّ باللَّهِ، يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لعبدِهِ: أَنا عندَ ظنِّ عبدى بى".

البغوى عن أَبى الديلمى (٢) -رضي اللَّه عنه-.

١٧٦٣/ ٦٢٥٢ - "إِنَّ أَفضَل الصلاةِ بعد الفريضة الصلاةُ في جوف الَّليلِ، وإِنَّ أَفضَل الصِّيامِ بعد شَهرِ رمضانَ الشَّهرُ (٣) الذى تدعُونه الْمُحَرَّم".

ابن زنجويه، ض عن جندب البجلى.

١٧٦٤/ ٦٢٥٣ - "إِنَّ أَفضَل المسلمين إِسلامًا من سلِم الْمُسلِمُونَ من لِسانِهِ ويدِهِ".

ابن النجار عن ابن عمر.


(١) الضيَّاع: العيال وإن كسرت الضاد كان جمع ضائع اهـ نهاية.
(٢) في الإصابة كتاب الكنى جـ ٧ رقم ٣٧٩ قال: أبو الديلمى ذكره البغوى وأظن أن الصواب ابن الديلمى، وهو فيروز -الماضى في الفاء- قال البغوى: شامى لم ينسب ثم ساق من طريق عروة بن رويم عن أبي إدريس الخولانى عن أبى الديلمى قال: قال رسول للَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن أفضل العبادة حسن الظن باللَّه، وقال: يقول اللَّه عز وجل: "أنا عند ظن عبدى بى".
(٣) في مرتضى والخديوية: "لشهر اللَّه الذى تدعونه المحرم".

<<  <  ج: ص:  >  >>