للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٣٦٤ - "عَنِ القَاسِم بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ عُمَرَ قِيلَ لَهُ فِى رَجُلٍ وَقَعَ عَلَيْه حَدٌّ وَهُوَ مَرِيضٌ، إِنَّهُ مَرِيضٌ، فَقَالَ: وَاللَّه لأَنْ يَمُوتَ تَحْتَ السِّيَاطِ أَحَبُّ إِلىَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّه وَقَدْ ضَيَّعْتُ حَدًا مِنْ حُدُودِهِ، فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ".

ابن جرير (١).

٢/ ٣٣٦٥ - "عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَعيدٍ قَالَ: أُتِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِمَالٍ فَقَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَوفِ فَقَالَ: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ حَبْستَ مِنْ هَذَا الْمَالِ فِى بَيْتِ الْمال لِنَائِبَةٍ تَكونُ أَوْ أَمْرٍ يَحْدُثُ؟ فَقَالَ: كَلِمَةً ما عَرَضَ بِهَا إِلَّا شيْطَانٌ لقَانِى اللَّه حُجَّتَهَا وَوَقَانِى فِتْنَتَهَا، أَعْطى اللَّه الْعَامَ مَخَافَةَ قَابِلٍ؟ أُعِدُّ لَهُمْ تَقْوى اللَّه، قَالَ اللَّه تَعَالَى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}، وَلْتكُنْ فِتْنَةٌ عَلَى مَنْ يَكُونُ بَعْدى".

كر (٢).

٢/ ٣٣٦٦ - "عَن الْحَسنِ قَالَ: أَتَى عُمرَ بنَ الْخَطَّابِ أَعْرَابِىٌّ، فَقَالَ: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنِّى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَإِنَّ لِى أَشْغَالًا، فَأوْصِنِى بِأَمْرٍ يكُونُ لِى ثِقَةً وَأبْلُغُ بِهِ، فَقَالَ: اعْقِلْ، أَرِنِى يَدَكَ، فَأعْطَاه يَدَهُ، فَقَالَ: تَعْبُدُ اللَّه لَا تُشْرِكْ به شَيْئًا، وَتُقيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَحُجُّ وَتَعْتِمِرُ، وَتُطِيعُ، وَعَليْكَ بِالْعَلانِيَةِ، وَإِيَّاكَ والسِّرَّ، وَعَلَيْكَ بِكُلَّ شَئٍ إِذَا ذُكِرَ نُشِرَ لَمْ تَسْتحَ مِنْهُ وَلَمْ يَفْضَحْكَ وَإِيَّاكَ وَكُلَّ شَىْءٍ إِذا ذُكِرَ وَنُشِرَ اسْتَحيَيْتَ وَفَضَحَكَ، فَقَالَ: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: أَعْملُ بِهِنَّ، فَإِذَا لَقِيتُ رَبِّى أَقولُ: أخْبرَنِى بِهِنَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، فَقَالَ: فَإِذَا لَقِيتَ رَبَّكَ فَقُلْ لَهُ مَا بَدَا لَكَ".

كر (٣).


(١) الأثر في الكنز كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: ذيل الحدود جـ ٥ ص ٥٧٠ رقم ١٣٩٩٥ بلفظه: وعزاه إلى ابن جرير.
(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- باب: وعمر فاغفر له يا غفار جـ ١٢ ص ٥٨٧، ٥٨٨ رقم ٣٥٨٢٥ بلفظ المصنف.
(٣) الكنز: باب خطب عمرو مواعظه -رضي اللَّه عنه- جـ ١٦ ص ١٥٦ رقم ٤٤١٩١ وعزاه إلى ابن عساكر في تاريخه.

<<  <  ج: ص:  >  >>