للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فسكتُوا، ثم قال: أَلَا أُحدِّثكم عنكمْ؟ فَسكَتُوا، ثم قال: ألا أحدثكم عنكُمْ؟ (فسكتوا) قال الزبير: فحدثْنَا؛ ولو سكتْنَا لحدثْتَنَا، فقالَ: أما أنتَ يا زُبَيْرُ: فإِنَّكَ كافرُ الغضبِ مؤمن الرضَى، يومًا تكُونُ شيطَانًا ويومًا تكون إنسانًا أفرأيتَ يوم تكونُ شيطانًا مَنْ يَكُونُ الخليفةُ يومئذٍ؟ وأَمَّا أنتَ يا طلحةُ فلقد ماتَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وَإنَّهُ عليكَ لعاتبٌ، وأما أنتَ يا عبد الرحمن فإنك لما جاءَكَ من خيرٍ لأهلٌ، وأمَّا أنتَ يا علىُّ: فإِنكَ صاحبُ رَأىٍ وفيك دُعَابَةٌ، وإن منكم لرجلًا لو قُسِّمَ إِيِمَانُهُ بين جندٍ من الأجنادِ لأَوْسَعَهُمْ -يريدُ عثمانَ بن عفانَ- وأمَّا أَنْتَ يا سعدُ فأنتَ صاحبُ مالٍ.

وقال عمروُ بنُ الحارثِ: مجهولُ العدالةِ والمحفوظُ عن عمر وشهادتُه لهم أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- توفِى وهو عنهم راض".

ابن عساكر (١).

٢/ ٣٣٨٩ - "عَنْ عمرَ قال: الْفَخِذُ مِن الْعَوْرَةِ".

ابن جرير (٢).


(١) ما بين القوسين من الكنز.
هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة) باب: خلافة أمير المؤمنين - عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه- جـ ٥ ص ٧٤١ رقم ١٤٢٦٧ وعزاه إلى ابن عساكر.
والأثر في البداية والنهاية لابن كثير جـ ٥ ص ٢١٤ باب: ذكر إيراد حديث فيه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يزور البيت في كل ليلة من ليالى منى.
والأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (المناقب) باب: مناقب سعد بن أَبى وقاص جـ ٩ ص ١٥٧ ورد حديث بلفظ: عن سهل بن يوسف بن سهل، عن أبيه، عن جده، قال: لما قدم النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- من حجة الوداع. صعد المنبر فحمد اللَّه وأثنى عليه. ثم قال: أيها الناس إن أبا بكر لم يسئونى قط، فاعرفوا ذلك له. يا أيها الناس إنى عن أَبى بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد، وعبد الرحمن بن عوف، والمهاجرين والأنصار، راض فاعرفوا ذلك لهم. . . الحديث. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه جماعة لم أعرافهم.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: ستر العورة جـ ٨ ص ١٦ رقم ٢١٦٦٠ بلفظ المصنف. =

<<  <  ج: ص:  >  >>