للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بِشَئٍ سَمِعْتُه مِنْ رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، سَمِعْتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ ذاتَ غَدَاةٍ وَهُو يَقُولُ: قُتِلَ اللَّيلَةَ الأسْوَدُ العَنْسِيِ الكَذَّابُ، قَتَلَه الَعْبدُ الصَّالِحُ فَيروزُ الدَّيْلَمِى أَفَتُراكَ مُقْتَصّا منْه بَعدَ إذْ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال الفتى: قَد عَفَوْتُ عَنْهُ بَعْد إذ خَبَرتَنِى عَن رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا، قال فَيْرُوزُ لِعُمَرَ: أفَتَرى هَذَا مُخْرِجِى ممَّا صَنَعْتُ إقَرارِى لَهُ وَعَفُوه غيرُ مُسْتَكْرَهِ؟ قالَ: نَعَمْ، قَال فَيْرُوزُ: فَأشهِدُكَ أَنَّ سَيْفى وَفَرَسِى وَثَلاثِينَ ألفًا مِن مَالِى هِبَةٌ لَه، قَالَ: عَفْوتَ مأجُورًا يَا أخَا قُرَيشٍ وَأَخَذتَ مَالًا".

كر (١).

٢/ ٣٤٤٦ - "عن شُيَيْم بنِ زُيَيَم البَكْري أَبى (*) مَرْيمَ قَالَ: كنْتُ مَعَ عُمَرَ وَعَلِىِّ وَعَبْد الرَّحمَن وهُمْ يَأكُلونَ، فَجَاءَ رَجُل مِنْ خَلفِ عُمَر به بَرَصٌ فَتَنَاوَلَ مِنْهُ، فَقَالَ لَه عُمَرُ: أخِّرْ؛ وقَالَ بِيَدهِ، فَقَال عَلِىٌّ: فَخَشِيتَ عَلى طَعَامِكَ وآَذَيتَ جَلِيسَكَ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ إلَى عَبدِ الرَّحمنِ، فَقَالَ عَبدُ الرَّحمِن: صَدَقَ فَحَمِدَ الله عُمَرُ، فَقَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ: يَا أمِيرَ المُؤْمِنيِنَ! إنَّ أَمْرَ هَذَا كَذَا وَكذَا ايَنْتَقصُه فَقَال عُمَرُ: أَننْفِيهِ؟ قَال: لاَ، فَحَمَلَه عَلى نَاقَةٍ وَكسَاهُ حُلَّةً".

ابن جرير (٢).

٢/ ٣٤٤٧ - "عَنْ عَلقَمَةَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فِى أَحْفَلِ مَا يَكُون المَجْلِسُ إِذْ نَهَضَ وَبَيدِهِ الدّرَّةُ فَمَرَّ بأبِى رَافِعٍ مَوْلَى رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ صَائِغ يَضْرِبُ


(١) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٥٧٢، ٥٧٣ رقم ٣٧٤٧٣ فضائل الصحابة (فيروز الديلمى - رضي الله عنه -) بلفظه. وعزاه إلى [ابن عساكر].
(*) هو: شييم أبو مريم البكرى عن عمر، بياءين، وأوله مكسور، تبصير الشبه لتحرير المشتبه، لابن حجر ج ٢ ص ٧٧٥.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الطب) البر ص ج ١٠ ص ٩٨ رقم ٢٨٥١٠ بلفظه وعزوه.
ترجمة الراوى:

<<  <  ج: ص:  >  >>