للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٤٩٠ - "عن عطاء: أن عمر بن الخطاب أبصر رجلًا يعضد من شجر الحرم على بعير له في الحرم، فقال له، يا عبد الله! إن هذا حرم الله، لا ينبغى أن تصنع فيه هذا، فقال الرجل: فإنى لم أعلم يا أمير المؤمنين، فسكت عنه عمر".

سفيان بن عيينة في جامعه، والأزرقى (١).

٢/ ٣٤٩١ - "عن إسماعيلَ بن أُميةَ: أن عمر بن الخطاب أخرج الرقيق والدواب من مكة، ولم يكن يدع أحدا يُبَوِّب داره حتى استأذنته هندٌ ابنة سهيل، وقالت: إنما أريد بذلك إحراز متاعِ الحاج وظهورهم، فأذن لها فَعملت بابين على دارها".

الأزرقى (٢).

٢/ ٣٤٩٢ - "عن عمرو بن دينار، عن طلق قال: سأل عمرُ بن الخطاب زيدَ ابن صوحان أين منزلك بمنى؟ قال: على الشق الأيسر، قال عمر: ذلك منزل الدجَّ فلا تنزله، قال عمرو: والدَج هم التجار".

الأرزقى (٣).

٢/ ٣٤٩٣ - "عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن إبراهيم - عليه السلام - نصب أنصابَ الحرم يريه جبريلُ - عليه السلام - ثم لمْ تحرك حتى كان قُصَىٌّ فحددها ثم لم تحرك حتى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعى فحدَّدها، ثم لم تحرك حتى كان عمر بن الخطاب فبعث أربعة من قريش كانوا يبدون في


(١) الأثر في كنز العمال ج ١٤ ص ١١٣ رقم ٣٨٠٩٣ كتاب (الفضائل - ذيل فضائل الأمكنة - الحرم).
(٢) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٢٨٢ رقم ١٢٨٩٦ كتاب (الحج - من قسم الأفعال) باب: في واجبات الحج ومندوباته - فصل ذيل الحج.
(٣) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٢٣٩ رقم ١٢٧٤٨ كتاب (الحج - من قسم الأفعال) باب: في واجبات الحج ومندوباته - فصل المبيت بمنى والمناسك فيها.

<<  <  ج: ص:  >  >>