للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فقال عمر: وما يدريك؟ قال: يا أمير المؤمنين! والذى نفسى بيده إن هو إلا نثرة حوت ينثر (*) في كل عام مرتين".

مالك (١).

٢/ ٣٥٠٣ - "عن أسلم: أن عمر بن الخطاب أفطر ذات يوم في رمضان في يوم غيم، ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمس، فجاءه رجل فقال: يا أمير المؤمنين! قد طلعت الشمس، فقال عمر: الخطب يسير وقد اجتهدنا".

مالك (٢).

٢/ ٣٥٠٤ - "عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب أمر بأمهات الأولاد أن يقومن في أموال أبنائهن بقيمة عدل ثم يُعتقن، فمكث بذلك صدرا من خلافته، ثم توفى رجل من قريش كان له ابن أم ولد، فكان عمر يعجب بذلك الغلام، فمر ذلك الغلام على


(*) نثرة حوت: أى عطسة، اه: النهاية (٥/ ١٥).
(١) هكذا يبدو الأثر ناقصا بالأصل.
وفى الكنز ج ٥ ص ٢٦٥ برقم ١٢٨٣٣ كتاب (الحج) باب: ما يباح للمحرم.
وفى الموطأ ج ١ ص ٣٢٥ برقم ٨٢ كتاب (الحج) ما يجوز للمحرم أكله من الصيد ذكر الأثر كاملا بلفظ: عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: أن كعب الأحبار أقبل من الشام في ركب حتى إذا كانوا ببعض الطريق، وجدوا لحم صيد. فأفتاهم كعب بأكله، قال: فلما قدموا على عمر بن الخطاب بالمدينة ذكروا ذلك له، فقال: من أفتاكم بهذا؟ قالوا: كعب، قال: فإنى قد أمرته عليكم حتى ترجعوا، ثم لما كانوا ببعض طريق مكة، مرت بِهِمْ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ، فأفتاهم كعب أن يأخذوه فيأكلوه، فلما قدموا على عمر بن الخطاب ذكروا له ذلك، فقال: ما حملك على أن تفتيهم بهذا؟ قال: هو من صيد البحر، قال: وما يدريك؟ قال: يا أمير المؤمنين! والذى نفسى بيده إن هى إلا نثرة حوت ينثره في كل عام مرتين".
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ ج ١ ص ٣٠٣ برقم ٤٤ في كتاب (الصيام) باب: ما جاء في قضاء رمضان والكفارات، قال: حدثنى يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أخيه خالد بن أسلم: أن عمر ابن الخطاب أفطر ذات يوم في رمضان في يوم ذى غيم، ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمس، فجاءه رجل فقال: يا أمير المؤمنين! طلعت الشمس، فقال عمر: الخَطبُ يَسِيرٌ وقد اجتهدنا، قال مالك: يريد بقوله: "الخطب يسير" القضاء - فيما نرى، والله أعلم - وَخفَّةَ مؤونته وَيَسَارِيَّتهِ، بقول: نصوم يوما مكانه.

<<  <  ج: ص:  >  >>