كساك هذه؟ قال أمير المؤمنين: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أما إنكم سترون بعد أثرةً وإنى لم أحب أن يكون على يديك يا أمير المؤمنين، قال: فبكى عمر ثم قال: أستغفر الله، والله لا أعود، قال: فما رئى بعد ذلك اليوم فضَّل رجلًا من قريش على رجل من الأنصار".
كر (١).
٢/ ٣٥٠٦ - "عن جابر بنْ عبد الله، عن عمر بن الخطاب قال: دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد والمؤذن يؤذن، فعدل إلى النساء فقال لهن: قلن مثل ما يقول فإن لَكُنَّ بكل حرف ألفى حسنة، قلت: يا رسول الله! هذا للنساء فما للرجال؟ قال: لهم الضعف يا بن الخطاب".
خط وسنده ضعيف لكن ورد من طريق آخر مرسل وسيأتى (٢).
٢/ ٣٥٠٧ - "عن ابن عمر: أن عمر تزوج امرأة فأصابها شمطاء (*) فطلقها وقال: حصير في بيت خير من امرأة لا تلد والله ما أقربكن بشهوة، ولكنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: تزوجوا الودود الولود فإنى مكاثر بكم الأمم يوم القيامة".
خط (٣).
٢/ ٣٥٠٨ - "عن أبى نضرة قال: استأذن تميم الدارى عمر بن الخطاب في القصص، فقال له: الذَّبحُ، ثم أذن له بعد".
(١) الأثر مضطرب بالأصل صححناه من الكنز. وقد أورده الكنز ج ٤ ص ٥٨١ برقم ١١٦٩٩ في كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: في أحكام الجهاد: الأرزاق والعطايا، الأثر بلفظه وعزوه. (٢) الأثر أورده الكنز ج ٨ ص ٣٥٨ برقم ٢٣٢٥٧ في كتاب (الصلاة) فصل في الأذان: إجابة المؤذن، بلفظه وعزوه. (*) قال في التحقيق: بياض شعر الرأس يخالطه سواده، والرجل أشمط، والمرأة شمطاء، الصحاح/ ٣٤٩. (٣) أخرجه الخطيب في تاريخه ج ١٢ ص ٣٧٧، ترجمة (الفضل بن أحمد الزبيدى).