للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المروزى في العلم (١).

٢/ ٣٥٠٩ - "عن محمد بن الحارث بن أبى ضرار: أن عمر بن الخطاب كان يصلى بأصحابه فرعف، فأخذ بيد الرجل فقدمه ثم ذهب فتوضأ، ثم صلى ما بقى من صلاته ولم يتكلم".

العيسى في جزئه (٢).

٢/ ٣٥١٠ - "عن عمر قال: إنى لأتشعر (*) من الشاب ليست له امرأة، ولو أعلم أنه ليس عيشى من الدنيا إلا ثلاثة أيام لأحببت أن أتزوج فيهن".

في بعض الأجزاء الحديثية المسندة، ولم أقف على اسم صاحبه (٣).

٢/ ٣٥١١ - "عن حيوة بن شريح: أن عمر بن الخطاب كان إذا بعث أميرا أوصاهم بتقوى الله وقال عند عقدة الولاية: باسم الله، وعلى عون الله، وامضوا بتأييد الله والنصر، ولزوم الحق والصبر، وقاتلوا في سبيل الله من كفر بالله، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، ثم لا تجْبنوا عند اللقاء، ولا تمثلوا عند القدرة ولا تسرفوا عند الظهور، ولا تَنْكُلُوا عند الجهاد، ولا تقتلوا امرأة ولا هرما ولا وليدا، وتوقَّوْا قتلهم إذا التقى الزحفان، وعند جمَّة النهضات، وفى شن الغارات، ولا تغلوا عند الغنائم، ونزهوا الجهاد عن عرض الدنيا، وأبشروا بالأرباح في البيع الذى بايعتم، وذلك هو الفوز العظيم".

في كتاب المداراة، ولا يحضرنى اسم مخرجه إلا أنه قديم بكثرة الرواية فيه عن أبى خيثمة (٤).


(١) الأثر أورده الكنز ج ١٠ ص ٢٨١ برقم ٢٩٤٤٥، في كتاب (العلم) الْقُصَّاصُ، بلفظه وعزوه.
(٢) الأثر أورده الكنز ج ٨ ص ١١٧ برقم ٢٣٠٤٥ في كتاب (الصلاة) الاستخلاف في الصلاة بلفظه وعزوه.
(*) في المختار: أتشعر، يقال: شَعَرَ بالشئ، يَشْعُرُ، شِعْرًا: فَطِنَ لَهُ.
(٣) الأثر أورده الكنز ج ١٦ ص ٤٨٧ برقم ٤٥٥٩٠ في كتاب (النكاح) الترغيب فيه، الأثر بلفظه وعزوه.
(٤) الأثر أورده الكنز ج ٥ ص ٦٨٨ برقم ١٤١٩٩ في كتاب (الخلافة مع الإمارة) بعوثه - رضي الله عنه - بلفظه وعزوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>