٢/ ٣٥٣٣ - "عن الزُّهرى: أن عمرَ بن الخطابِ قال للمُعَيْقيبِ (*): اجلس مِنِّى قِيدىَ رُمْحٍ، وَكَانَ به ذَاكَ الداءُ، وكان بَدْرِيًا".
ابن جرير (٢).
٢/ ٣٥٣٤ - "عن الشّعبى عن عبد بنيِ نَضْلة أو نُضَيْلةَ قال: رفع إلى عمر بن الخطاب امرأةٌ تزوجت في عدَّتِها، فقال لها: هل علمتِ أنك تزوجت في العِدَّةِ؟ فقالت: لا، فقال لزوجها: هل علمتَ؟ قال: لا، قال: لو علمتما لرَجَمْتُكما، فجلدهما أسياطا، وأخذ المهرَ فجعله صدقةً في سبيل الله، وقال: لا أجيزُ مهرًا، ولا أجيز نِكاحه، وقال: لا يحل لك أبدًا".
ق (٣).
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١١ ص ٧٤ رقم ٣٠٦٧٠ بلفظه وعزوه. في سنن بن منصور ج ١ ص ٦٦ رقم ١١٤ كتاب (الفرائض) باب: لا يتوارث أهل ملتين. (*) المعيقيب: ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٥ ص ٢٤٠ رقم ٥٠٥١ قال: معيقبب بن أبى فاطمة الدوسى، حليف لآل سعيد بن العاص بن أمية، وقال موسى بن عقبة: إنه مولى سعيد بن العاص، أسلم قديما بمكة، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، ثم هاجر إلى المدينة، قال ابن منده: إنه شهد بدرا، وكان على خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم - واستعمله عمر بن الخطاب خازنا على بيت المال، وأصابه الجذام، وأحضر له عمر - رضي الله عنه - الأطباء فعالجوه فوقف المرض. وهو الذى سقط من يده خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم - أيام عثمان - رضي الله عنه - في بئر أريس فلم يوجد وقد سقط الخاتم، اختلفت الكلمة، وتوفى معيقيب آخر خلافة عثمان - رضي الله عنه - وقيل: بل توفى سنة أربعين في خلافة على - رضي الله عنه - وله عقب. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٩٤ رقم ٢٨٤٩٩ كتاب (الطب) باب: الجذام بلفظ المصنف وعزوه. (٣) الأثر في كنز العمال ج ١٦ ص ٥١٣ رقم ٤٥٦٨٥ كتاب (النكاح) باب: محرمات النكاح بلفظ المصنف وعزوه. وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٧ ص ٤٤١ كتاب (العدد) باب: الاختلاف في مهرها وتحريم نكاحها على الثانى بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد عبيد بن محمد بن محمد بن مهدى لفظا قالا: =