للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٥٧٧ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ ابْنَ سَوْرٍ عَلَى قَضَاءِ الْبَصْرَةِ وَبَعثَ شُرَيْحًا عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ".

ق (١).

٢/ ٣٥٧٨ - "عَنْ أَبِى وَائِلٍ: أَنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ عَلَى الْقَضَاءِ وَبْيتِ الْمَالِ".

ق (٢).


= "إذا أتاك أمر في كتاب الله تعالى فاقض به، ولا يلفتنك الرجال عنه، فإن لم يكن في كتاب الله وكان في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاقض به، فإن لم يكن في كتاب الله ولا في سنة رسول - صلى الله عليه وسلم - فاقض بما قضى به أئمة الهدى، فإن لم يكن في كتاب الله، ولا في سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولا فيما قضى به أئمة الهدى فأنت بالخيار: إن شئت تجتهد رأيك، وإن شئت أن تؤامرنى، ولا أرى مؤامرتك إياى إلا أسلم لك" قال الشيخ - رحمه الله -: فأخبر عمر - رضي الله عنه - عن موضع المؤامرة وهى المشاورة فربما يكون عنده من الأصول ما لم يبلغ شريحا فيخبره به وبالله التوفيق.
(١) الأثر في الكنز ج ١٤ ص ٢٥ رقم ٣٧٨٤٣ (فضائل من ليسوا من الصحابة) باب: شريح القاضي وعزاه إلى (البيهقى في سننه الكبرى).
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (آداب القاضي) قال: وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا أبو نعيم، ثنا زكريا، عن عامر "أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بعث ابن سور على قضاء البصرة، وبعث شريحا على قضاء الكوفة".
(٢) الأثر في الكنز ج ١٣ ص ٤٦١ رقم ٣٧١٩٩، في (فضائل الصحابة) باب: عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - وعزاه إلى (البيهقى في سننه الكبرى).
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى ج ٦ ص ٣٥٤ كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: ما يكون للوالى الأعظم ووالى الإقليم من مال الله، وما جاء في رزق القضاة وأجر سائر الولاة قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، أنا أبو عمرو بن السماك، ثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل، ثنا الحميدى، ثنا سفيان، ثنا عامر ابن شقيق: أنه سمع أبا وائل يقول: "استعملنى ابن زياد على بيت المال، فأتانى رجل منه بصك فيه: أعط صاحب المطبخ ثمانمائة درهم فقلت له: مكانك، ودخلت على ابن زياد فحدثته، فقلت: إن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - استعمل عبد الله بن مسعود على القضاء وبيت المال، وعثمان بن حنيف على ما يسقى الفرات، وعمار بن ياسر على الصلاة والجند، ورزقهم كل يوم شاة، فجعل نصفها وسقطها وأكارعها لعمار ابن ياسر؛ لأنه كان على الصلاة والجند، وجعل لعبد الله بن مسعود: ربعها، وجعل لعثمان بن حنيف: ربعها ثم قال: إن مالا يؤخذ منه كل يوم شاة، إن ذلك فيه لسريع، قال ابن زياد: ضع المفتاح واذهب حيث شئت".

<<  <  ج: ص:  >  >>