للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٥٧٩ - "عَنْ الأَسْوَدِ قَالَ: كَانَ عُمَرُ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ الْوُفُودُ سَأَلَهُمْ عَنْ أَمِيرِهِمْ: أَيَعُودُ الْمَرِيضَ؟ أَيُجيبُ الْعَبْدَ؟ كَيْفَ صَنِيعُهُ؟ مَنْ يَقُومُ عَلَى بَابِهِ؟ فإِنْ قَالُوا لخصلة منها: لا - عزله".

ق (١).

٢/ ٣٥٨٠ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ سِيرِينَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: لأَنْزِعَنَّ فُلاَنًا عَنِ الْقَضَاءِ وَلأَسْتَعْمِلَنَّ عَلَى الْقَضَاءَ رَجُلًا إِذَا رآهُ الْفَاجِرُ فَرَقَهُ".

ق (٢).

٢/ ٣٥٨١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: أَنَّ عُمَرَ قَالَ لأبِى مُوسَى: انْظُرْ فِى قَضَاء أَبِى مَرْيَمَ، قَالَ: إِنِّى لاَ أَتَّهِمُ أبَا مَرْيَمَ، قَالَ: وَأَنَا لاَ أَتَّهِمُهُ، وَلَكِنْ إِذَا رَأَيْتَ مِنْ خَصْمٍ ظُلمًا فَعَاقِبْهُ".


(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز ج ٦ ص ٣٥٤ كتاب (الخلافة والأمارة من قسم الأفعال) باب: آداب الإمارة ج ٥ ص ٧٧٢ رقم ١٤٣٤١ وعزاه إلى (البيهقى في سننه الكبرى).
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (آداب القاضي) باب: القاضي إذا بان له من أحد الخصمين اللدد نهاه عنه، ج ١٠ ص ١٠٨ قال: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه الأصبهانى، أنبأ أبو محمد بن حيان، أنبأ محمد بن سليمان، ثنا أبو حفص عمر بن على، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا منصور بن أبى الأسود، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود قال: "كان عمر - رضي الله عنه - إذا قدم عليه الوفود سألهم عن أميرهم: أيعود المريض؟ أيجيب العبد؟ كيف صنيعه؟ من يقوم على بابه؟ فإن قالوا لخصلة منها: لا - عزله".
(٢) أخرجه الكنز للمتقى الهندى ج ٥ ص ٨١٢ رقم ١٤٤٥٥ (في القضاء والترهيب عن القضاء) باب الترغيب فيه بلفظه وعزاه إلى (البيهقى).
الأثر في كتاب السنن الكبرى للبيهقى كتاب (آداب القاضي) باب: القاضي إذا بان له من أحد الخصمين اللدد نهاه عنه ج ١٠ ص ١٠٨ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن العلاء بن محمد بن أبى سعيد الإسفرائينى بها، أنبأ بشر بن أحمد الإسفرائينى، ثنا إبراهيم بن على، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: "لأنزعن فلانا عن القضاء ولأستعملن على القضاء رجلًا إذا رآه الفاجر فرقه".
في الأصل والكنز، والسنن الكبرى (فرقه) ولعلها (فرق منه).
قال في المختار: (الفرق): الخوف، وقد فرق منه من باب طرب ولا يقال: فرقه.

<<  <  ج: ص:  >  >>